يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم جلسة طارئة لمناقشة آخر التطورات المتعلقة بفنزويلا، وذلك عقب العملية الأمنية التي نفذتها الولايات المتحدة أول أمس، وأسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما إلى خارج البلاد.
ويعقد اجتماع المجلس تحت بند “التهديدات الموجهة للسلم والأمن الدوليين”، في وقت تشهد فيه الساحة الدولية تباينا في المواقف حيال الخطوات الأمريكية، وسط دعوات إلى بحث جوانبها القانونية والسياسية.
وأوضحت مصادر دبلوماسية، أن الطلب بعقد اجتماع طارئ للمجلس، جاء بناء على مبادرة من فنزويلا، نقلتها كولومبيا، التي تشغل حاليا أحد المقاعد غير الدائمة في المجلس.
واعتبرت روسيا والصين ودول أخرى أن العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا انتهاك للقانون الدولي.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن أول أمس السبت، شن ضربات عسكرية واسعة النطاق ضد فنزويلا، من بينها العاصمة كاراكاس، واستهدفت مواقع حيوية في البلاد، وأفضت إلى القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته واقتيادهما إلى الولايات المتحدة تمهيدا لمحاكمتهما أمام القضاء الأمريكي.
وكانت بام بوندي المدعية العامة الأمريكية قد أعلنت أن لائحة الاتهام الموجهة إلى مادورو تتضمن تهما تشمل “التآمر في قضايا إرهاب المخدرات، والتآمر لاستيراد الكوكايين، وحيازة أسلحة وأجهزة تدميرية، والتآمر لحيازة أسلحة وأجهزة تدميرية ضد الولايات المتحدة”.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية