منصة الصباح

ما الذي طفح على السطح !!!

إيناس حميدة

هو ما خزناه في ارضنا .. قناني المياه وعلب السجائر وفضلات طعامنا.. الأتربة التي تتكدس بعد قطعنا للأشجار ..زيوت السيارات والعوادم ..

قد لا نختلف على ضعف الحكومة والفساد وووو غيرها من الشماعات التي نرتديها شعارات لنبرر بها تقصيرنا وسلبيتنا وضعفنا وتراجعنا لكننا لن نحصد إلا ما زرعنا ولن نجني إلا ما قدمت أيدينا ..

المدرسة بجانب بيتي تملاء قاذورات مرتاديها من معلمين وأولياء أمور وتلاميذ الشارع نجمعها بالليل ويعاد رميها في الصباح..

منذ أيام قليلة أقيم مهرجان للسينما والفنون .. الفنون!! يعني مثقفين وفنانين والصورة الأبرز كانت مشهد القاعة بعد مغادرتهم.. علب الحلوى والعصير والمناديل المستخدمة وملصقات المهرجان وأعقاب السجائر …
والمضحك المبكي السلال المخصصة لرمي القمامة فارغة على جوانب المكان ..

هذا سلوك النخب والمتعلمين .. وقس عليها في كل شارع وأمام كل بيت ومؤسسة ..
لذلك علينا الا ننزعج او نغضب او نكيل التهم فهي بضاعتنا ردت إلينا …

شاهد أيضاً

مصرف ليبيا المركزي

إنذار أحمر من المركزي نتيجة الإنفاق وطلب الأموال شرقاً وغرباً

كشف مصدر بمصرف ليبيا المركزي عن تعرض المصرف لضغوط من أطراف في شرق البلاد وغربها …