ألرئيسيةفنون

لماذا يهمل الليبيون تاريخهم وموروثهم وعراقتهم؟!

آثـــــار ..

 

وضع الآثار في بلادنا مؤسف للغاية، يرجع السبب في ذلك إلى تلف منظومة الأخلاق لدي المواطن، خاصة سكان تلك المناطق الاثرية، الذين يعتدون على الآثار بالبحت العشوائي والجرف بالآلات الثقيلة بحثاً عن الكنوز لسرقتها وبيعها وخاصة الغير مسجلة.

كذلك التدهور الذي لحق بقطاع الأثار الليبية، وغياب الوعي والحرص والاهتمام لدي المسؤولين الليبيين بأهمية هذه الثروة التاريخية.

ذكر صديقنا الباحث الأركيولوجي الليبي الراحل دكتور فضل القوريني بأن سرقة الأثار في ليبيا ليست بحديثة العهد إذ يزيد عمرها عن 500 عام، مؤكدا وجود سوق سوداء داخل ليبيا للإتجار في هذا الإرث، ومبينا أن زبائن هذا السوق هم تجار من عدة دول يشترون الآثار الليبية من مواطنين ليبيين (غالبيتهم من سكان تلك المناطق التي تحتوي الأثار) بأثمان زهيدة ويبيعونها بمبالغ طائلة.

وأخبرنا صديقنا الباحث الأركيولوجي دكتور رمضان الشيباني رئيس قسم الشؤون الفنية في مراقبة الاثار طرابلس عن قصة جديدة لشخصية ليبية رائعة تحلت بمكارم الاخلاق والوطنية وأحبت بلادها وصانت موروثها.

هذه المرة من مدينة درنة الزاهرة، مدينة الورود والياسمين والزهر والحنة، مدينة الشعر والادب والمسرح، أرض الاصالة والحضارة والماضي المجيد، مدينة درنة (جنة الازهار).

صفحة اخرى من صفحات الشرف المهني والوطنية كتبت وتجسدت في حماية المقتنيات الاثرية المحفوظة بمخزن الاثار بمدينة درنة من العبث والسرقة والنهب والتدمير، وذلك من خلال ما قام به السيد المحترم مدير مكتب اثار مدينة درنة بنقل كل هذه المقتنيات الثمينة الي بيته، لحمايتها والخروج بها الي بر الامان، عندما اندلعت المواجهات المسلحة في المدينة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى