منصة الصباح
تدفق مياه الصرف الصحي في وادي المجين يهدد حي الأندلس والمياه الجوفية
كارثة بيئية بوادي المجينين مصدر الصورة الجمعية الليبية لحماية الحياة البرية

الجمعية الليبية لحماية الحياة البرية تحذر من كارثة بيئية في وادي المجينين 

أطلقت الجمعية الليبية لحماية الحياة البرية (The Libyan Wildlife Trust) تحذيراً شديد اللهجة بشأن التدهور البيئي والحيوي الحاد في مجرى وادي المجينين (على مستوى الشارع الغربي ببلدية حي الأندلس)، عقب توثيق ميداني أظهر تدفقاً مستمرا لمياه الصرف الصحي الخام والملوثات السامة باتجاه البحر والمصايف القريبة، في ظل غياب أي تدخل فوري من الجهات الخدمية والرقابية.

وأكدت الجمعية أن استمرار تدفق المياه الملوثة تحت درجات الحرارة العالية يمثل تهديداً مباشراً للمنظومة البيئية والطبقات الجوفية التي تغذي العديد من الأحياء المجاورة، فضلاً عن تقويض السلامة البحرية وتدمير بيئات تكاثر الأسماك والأحياء المائية في المنطقة الشاطئية.

تداعيات بيئية وصحية وتطويق لمصادر المياه الجوفية

وأوضح التوثيق الميداني الصادر عن الناشط البيئي أحمد جاب الله، والموثق بتاريخ 01 أغسطس 2026، أن الكارثة تتشعب إلى أبعاد خطيرة تشمل:  تسرب المعادن الثقيلة والنترات والميكروبات إلى الطبقات التحتية التي تعتمد عليها آبار مناطق

(قرجي، قرية الساعدي، الفلاح، والمنصورة)، مما يهدد بتحويل المياه الجوفية إلى مصادر غير صالحة للاستهلاك البشري أو الزراعي. اختلاط مياه الصرف بماء البحر يهدد مناطق حضانة اليرقات والأسماك الصغرى، ويزيد من مخاطر التسمم الغذائي ونفوق الأحياء البحرية وتفشي الطحالب السامة.

تشكل المستنقعات والبرك الراكدة بيئة خصبة لتكاثر الحشرات والقوارض الناقلة للأمراض المعوية والجلدية والتنفسية، وخاصة كبريتيد الهيدروجين والأمونيا المؤثرة على الأطفال وكبار السن.

تساؤلات حول أداء الجهات المختصة ومطالب بعلاج فوري

ووجهت التقرير الميداني تساؤلات حادة للجهات التنفيذية المعنية وفي مقدمتها  شركة المياه والصرف الصحي و الهيئة العامة للبيئة و الهيئة العامة للمياه الجوفية وجهاز الحرس البلدي والصحة ضمن نطاق بلدية حي الأندلس، داعية إلى كسر حالة الصمت التنفيذي وتدارك التبعات الوبائية قبل تفاقمها.

وتتلخص المطالب العاجلة الصادرة في التقرير فيما يلي:

تشكيل لجنة طوارئ مشتركة فورية بين البلدية والشركات المختصة للكشف الميداني وتحديد مصادر التسريب خلال 24 ساعة.

إغلاق المصادر المخالفة التي تقذف مخلفاتها في مجرى الوادي وتطبيق العقوبات القانونية الرادعة بحقها.

تأهيل شبكة الصرف الصحي وتركيب محطات معالجة متنقلة أو تحويل المسار إلى المحطات المركزية.

تنفيذ حملات رش وتعقيم للمناطق والمصايف المحيطة وتوعية السكان بعدم الاقتراب من المجرى الملوث أو استخدام الآبار غير الخاضعة للتحليل المخبري

شاهد أيضاً

صورة إنفوجرافيك رسمية من وزارة التربية والتعليم الليبية تقارن بين بيانات عامي 2024 و2026، تُظهر رسوماً بيانية توضيحية وجدولاً تحليلياً. توضح الأرقام ارتفاعاً كبيراً في أعداد الطلاب وانخفاضاً ملحوظاً في عدد المعلمين (من 270,592 إلى 219,662)، مع تفصيل للكادر الوظيفي والفائض الإداري لعام 2026. كما يتضمن الجدول معطيات حول البنية التحتية للمدارس والمؤسسات التعليمية، موضحاً أعداد المباني التي تحتاج صيانة وتلك الخارجة عن الخدمة. الشعار الرسمي لوزارة التربية والتعليم الليبية يظهر في أسفل الصورة.

 تقرير إحصائي يكشف أبرز فجوات التعليم ويسجل انخفاض في أعداد المعلمين

كشف تقرير إحصائي تحليلي صادر عن اللجنة الوطنية الليبية للتربية والثقافة والعلوم (يوليو 2026) حول …