متابعة/ شعيب ابوساقة و أحمد الهتكي
أقام صندوق دعم الإعلاميين مساء الاثنين 15 يونيو، حوارية بعنوان “الإعلام وقضايا اللاجئين” بفضاء محمود بي بالمدينة القديمة. بمشاركة عدد من الصحفيين والإعلاميين والمهتمين بالشأن الإعلامي والإنساني، حيث ناقش المشاركون واقع الهجرة واللجوء وأهمية تناول هذه القضايا بمهنية ومسؤولية.
وشارك في الحوارية الزميلة الصحفية نهلة الميساوي ورئيس تحرير صحفية الصباح جمال الزائدي والإعلامي خالد عثمان، وأدار الجلسة الإعلامي بهاد الدين الشريف.
تأثير وسائل التواصل
تناول الحوار عدة محاور من بينها دور وسائل التواصل الاجتماعي وتأثيرها السلبي في بعض الأحيان من خلال نشر خطاب التحريض والكراهية تجاه المهاجرين واللاجئين، الأمر الذي يسهم في تشكيل صورة نمطية غير دقيقة عنهم.
الهجرة حق انساني
وأكد المتحدثون أن الهجرة تُعد حقاً مشروعاً لكل إنسان يسعى إلى تحسين ظروف حياته والبحث عن فرص أفضل، مشددين على ضرورة تناول الملف من منظور إنساني بعيداً عن التعميم والأحكام المسبقة.
ليبيا وفرص العبور
وأوضح المشاركون أن ليبيا تُعد بالنسبة لغالبية المهاجرين دولة عبور نحو أوروبا، حيث يسعى الكثير منهم إلى الوصول إلى حياة أكثر استقراراً وفرص عمل أفضل، لافتين إلى أن فئة من المهاجرين تمارس أعمالاً مختلفة بهدف جمع الأموال واستكمال رحلتها، في حين أن وجود بعض العناصر المخالفة للقانون لا ينبغي أن يؤدي إلى تعميم الأحكام على جميع المهاجرين.
دور إعلامي مهم
كما ناقشت الحوارية دور وسائل الإعلام في معالجة ملف اللاجئين، والتحديات المهنية المرتبطة بالتغطية الإعلامية. و اعتبر المشاركون غياب التغطيات الإعلامية المتوازنة في قضايا الهجرة يؤدي إلى تكوين تصورات مشوهة لدى الرأي العام، ويعزز الصورة النمطية والأحكام المسبقة تجاه المهاجرين، داعين إلى ضرورة تعزيز النقاش القائم على الحقائق والأبعاد الانسانية للقضية.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية