منصة الصباح

فنانون تغنوا بالعيد 

في الوقت الذي تهرع فيه القنوات الفضائية الحديثة نحو “البهرجة” البصرية السريعة، يبدو أن الذاكرة الجمعية الليبية لا تزال رهينة لترددات القناة الرسمية العتيقة، حيث لم يكن العيد مجرد مناسبة دينية، بل كان “بروتوكولاً” سمعياً وبصرياً محفوراً في الوجدان. من صوت التونسية “سلافة” وهي تعلن “الليلة عيد”، إلى الأيقونة الشعبية لأحمد سامي “معيدين وديما عيد”، عبر نمط برامجي شبه ثابت 

ورغم ظهور اغاني عصرية   تظل أغاني يوسف العالم ومحمد مختار وفتحي كحلول هي “الشيفرة” التي تفتح أبواب البهجة في البيوت الليبية. إنها ليست مجرد ألحان، بل هي “رائحة العيد” التي تنبعث من الشاشات، لتذكر جيلاً كاملاً بأن العيد في ليبيا يبدأ دائماً بكلمة “مبروك العيد على الزينة”، حتى وإن تغيرت الوجوه والظروف.

شاهد أيضاً

تفتيش مفاجئ على مستشفى الرازي بعد شكاوى حول معاملة المرضى

تفتيش مفاجئ على مستشفى الرازي بعد شكاوى حول معاملة المرضى

أجرت إدارة التفتيش والمتابعة بوزارة الصحة زيارة ميدانية إلى مستشفى الرازي للأمراض النفسية والعصبية، وذلك …