صدر حديثًا عن دار الساقي في لندن كتابان باللغة الإنجليزية يتناولان الحرب على قطاع غزة، في سياقها الإنساني والثقافي، مع ترجمة عنوانيهما إلى العربية بما يعكس مضمونهما.
يحمل الكتاب الأول عنوان (كارثة غزة: الإبادة الجماعية في منظور تاريخي عالمي)، وهو من تأليف جلبير الأشقر، ويقدّم قراءة تحليلية تضع ما يجري في غزة ضمن سياق تاريخي أوسع، باعتباره امتدادًا لمسار سياسي وعسكري طويل، مع ما يترتب عليه من تداعيات تتجاوز حدود المنطقة.
أما الكتاب الثاني، (أرشفة غزة في الحاضر: الذاكرة والثقافة والمحو)، فهو عمل جماعي حررته دينا مطر وفينيشيا بورتر، بمشاركة عدد من الباحثين والكتّاب، ويتناول أثر الحرب على الذاكرة الجمعية والتراث الثقافي، مسلطًا الضوء على محاولات الطمس والمحو، في مقابل جهود التوثيق والأرشفة والإبداع التي تنبثق من قلب المأساة.
ويبرز الإصداران، كلٌّ من زاويته، كيف تتجاوز تداعيات الحرب حدود الدمار المادي، لتطال التاريخ والهوية، في وقت تتواصل فيه محاولات حفظ الذاكرة بوصفها شكلًا من أشكال المقاومة الثقافية.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية