أكد عميد بلدية العوينات،محمد عبد الفتاح أن أزمة الكهرباء لا تزال تمثل أحد جانب من التحديات التي تواجه بلديات العوينات وتهالة والبركت وغات، مشيدًا في الوقت ذاته بالجهود التي تبذلها الشركة العامة للكهرباء وفرقها الفنية في العمل على إصلاح الأعطال وإعادة الاستقرار للشبكة الكهربائية.
وأوضح عبد الفتاح، في تصريح خاص لمنصة الصباح، أن معاناة البلديات الجنوبية لا تقتصر على انقطاع التيار الكهربائي، بل تمتد إلى نقص حاد في الإمكانيات والخدمات الأساسية بمختلف القطاعات، وعلى رأسها القطاع الصحي، الذي وصفه بأنه “شبه معدوم” في هذه البلديات، معربًا عن أسفه لضعف استجابة الحكومات المتعاقبة لمعالجة هذه الأوضاع.
وأشار إلى أن البلديات تواجه صعوبات كبيرة في التعامل مع الأزمات الطارئة نتيجة غياب الميزانيات والإمكانات اللازمة، مؤكدًا أن المجالس البلدية لا تستطيع بمفردها إيجاد حلول دائمة للمختنقات الخدمية دون توفير الدعم المالي اللازم.
وأضاف أن العديد من الأزمات يتم احتواؤها بفضل تكاتف جهود الشباب والمبادرات المجتمعية، لافتًا إلى أن أزمة المياه شهدت تحسنًا ملحوظًا بعد تعاون مختلف الجهات والأهالي، موجهًا الشكر لكل من ساهم في معالجة أزمة المياه، وكذلك للفرق الفنية التي تعمل على إعادة الاستقرار لقطاع الكهرباء.
ووجّه عميد بلدية العوينات مناشدة إلى جميع المسؤولين بضرورة الالتفات إلى بلديات العوينات وتهالة والبركت وغات، مؤكدًا أنها تمثل منطقة ذات أهمية استراتيجية لما تمتلكه من مقومات سياحية وزراعية ونفطية، الأمر الذي يجعل تنميتها ضرورة لدعم الاقتصاد الوطني.
واختتم عبد الفتاح تصريحه بالتأكيد على أن هذه البلديات تُعد من أهم المناطق الزراعية في البلاد، وتمثل سلة غذائية ليس لليبيا فقط، بل للمنطقة، داعيًا إلى منحها الاهتمام الذي تستحقه عبر تنفيذ مشاريع تنموية وتوفير الميزانيات اللازمة لتحسين الخدمات وتعزيز الاستقرار في الجنوب الليبي.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية