فاز الكاتب الليبي علاء فرج بجائزة جائزة تيتيانو تيرزاني الأدبية الدولية لعام 2026، عن كتابه «لأنني كنت صبيًا»، وهو عمل إنساني يستند إلى رسائل كتبها خلال فترة سجنه في إيطاليا، موثقًا تجربة قاسية من المعاناة والأمل.
وأعلنت رئيسة لجنة التحكيم أنجيلا تيرزاني ستود، يوم الثلاثاء 14 أبريل، فوز العمل الذي وصفته بأنه «كتاب ضروري وشديد التأثير»، يروي قصة شاب ليبي من مدينة بنغازي، وُلد عام 1995، وصل إلى إيطاليا بعد رحلة عبور محفوفة بالمخاطر عبر البحر المتوسط، قبل أن يُحكم عليه بالسجن لمدة 30 عامًا.
ويقدّم الكتاب شهادة إنسانية مؤلمة، يواصل فيها صاحبه التأكيد على براءته، متخذًا من الكتابة وسيلة للمقاومة وكشف الحقيقة، في قصة وصفتها لجنة التحكيم بأنها «نموذج عن الكرامة والشجاعة».
ومن المقرر أن تُقام أمسية تسليم الجائزة يوم السبت 9 مايو، في مسرح تيترو نوفو جيوفاني دا أودين، حيث ستتولى أنجيلا تيرزاني ستود قراءة حيثيات الفوز وتسليم الجائزة، على أن يشارك الفائز عبر تفويض خاص من الجهات المختصة.
وتشهد الأمسية حضور عدد من الأسماء الثقافية، من بينهم مارينو سينبالدي الذي سيدير اللقاء، إلى جانب مشاركات لكل من أليساندرا شكيوربا، لوسيانا كاستيلينا، دون فرانشيسكو ساكافيني، وغوستافو زاجريبيلسكي، فيما يتضمن البرنامج فقرات موسيقية بقيادة المايسترو فابيو سيرافيني، بمشاركة أوركسترا «توماديني» في أوديني، مع عزف منفرد للكمان يؤديه لوسيو ديجاني، إلى جانب قراءات من الكتاب بصوت ماسيمو سوماجلينو.
وتُعد الجائزة من أبرز الجوائز الأدبية في إيطاليا، حيث تكرّم الأعمال التي تطرح أسئلة إنسانية عميقة، وتمنح صوتًا للقصص التي تبحث عن العدالة، لا التعاطف فقط.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية