منصة الصباح
سرطان الرأس والعنق.. أعراض بسيطة قد تخفي خطرا قاتلا

سرطان الرأس والعنق.. أعراض بسيطة قد تخفي خطرا قاتلا

يحذر أطباء وخبراء أورام من أن سرطان الرأس والعنق قد يتطور بصمت، عبر أعراض تبدو عادية مثل بحة الصوت أو ألم البلع، ما يؤدي إلى تأخر التشخيص وخسارة فرص العلاج المبكر.

وبحسب معطيات طبية حديثة، يُعد هذا النوع سادس أكثر السرطانات شيوعا، إلا أن الوعي به لا يزال محدودا.

ويصيب الرجال بنسبة أكبر، خاصة سرطان الحنجرة، بينما ترتفع بعض حالات سرطان تجويف الفم لدى النساء.

كما سُجلت زيادة ملحوظة في سرطانات البلعوم الفموي المرتبطة بفيروس الورم الحليمي البشري، خصوصا بين فئة الشباب.

ما هو المرض؟

يشمل سرطان الرأس والعنق مجموعة أورام تصيب الفم والبلعوم والحنجرة وأجزاء من الجهاز الهوائي الهضمي العلوي، ويعد سرطان الخلايا الحرشفية الشكل الأكثر شيوعا بينها.

عوامل الخطر الأبرز

لا يزال التدخين واستهلاك الكحول المسؤولَين الرئيسيين عن معظم الحالات، إذ يسهمان في نحو 75% إلى 85% من الإصابات، ويتضاعف الخطر عند الجمع بينهما.

كما ترتبط بعض الحالات بعدوى فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، إضافة إلى عوامل أخرى مثل الاستعداد الوراثي، وسوء التغذية، والتعرض المهني أو الإشعاعي.

أعراض لا يجب تجاهلها

يدعو الأطباء إلى الانتباه لأي علامات مستمرة لأكثر من أسبوعين أو ثلاثة، من بينها:

بحة أو تغير في الصوت

صعوبة أو ألم عند البلع

تقرحات فموية لا تلتئم

ألم مزمن في الحلق أو الفم

فقدان وزن غير مبرر

كتلة أو تورم في الرقبة

التشخيص المبكر يصنع الفارق

يرتبط معدل النجاة بمرحلة اكتشاف المرض، إذ تتراوح نسب البقاء لخمس سنوات بين 30% و85%.

ورغم تطور الجراحة والعلاج الإشعاعي والكيماوي والعلاجات المناعية، يؤكد الأطباء أن الكشف المبكر يظل العامل الحاسم في إنقاذ الحياة.

ويشدد المختصون على أن الإقلاع عن التدخين، وتقليل الكحول، والتطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري، ومراجعة الطبيب عند ظهور أي أعراض مستمرة، تمثل خطوات أساسية للوقاية وتقليل المخاطر.

شاهد أيضاً

معرض اللواء 444 يسلّط الضوء على المخطوطات وتزوير الوثائق

معرض اللواء 444 يسلّط الضوء على المخطوطات وتزوير الوثائق

الصباح/ خاص أقيمت يوم أمس الاحد، ضمن فعاليات معرض اللواء 444 قتال للكتاب ندوة حوارية …