تصوير /ريم العبدلي
ضمن فعاليات الموسم الثقافي بالجامعة الليبية الدولية للعلوم الطبية، احتضنت “مائدة الأديب الثقافية ” الأديب سالم العبار مساء السبت 25 أبريل 2026، أمسية أدبية جمعت نخبة من الكتّاب والمثقفين والمهتمين بالشأن السردي.
الأمسية جاءت كمساحة حميمة لاستعادة الذاكرة الثقافية، حيث تنقّل الحضور بين محطات مفصلية في تاريخ القصة القصيرة الليبية، مستعرضين تحوّلاتها وأسئلتها، في حوار تداخل فيه النقد بالصحافة، والتجربة الذاتية بالمسار العام للأدب.
وتحدّث الأديب سالم العبار بأسلوبه السردي المعروف عن بداياته الأولى، وكيف تشكّلت تجربته القصصية بين العمل الصحفي وتفاصيل الحياة اليومية، في مسار ظلّ وفياً لفن القصة دون أن يغادره إلى أجناس أدبية أخرى، حتى أصبح أحد أبرز رموزه في المشهد الثقافي الليبي.
كما استعاد العبار ملامح من رحلته الإبداعية، متوقفًا عند تأثره بعدد من الأسماء البارزة، ومرافقته لرموز ثقافية وإعلامية أسهمت في صقل تجربته، إلى جانب حضوره المبكر في الصحافة، منذ البدايات الأولى لصدور الصحف في مدينة بنغازي.
الأمسية لم تكن مجرد لقاء أدبي، بل حوارًا مفتوحًا بين زمنين؛ زمن التأسيس وذاكرته، وزمن الحاضر بأسئلته وتطلعاته، في مشهد يعكس وعي الجامعة بأهمية الفعل الثقافي كرافعة أساسية في بناء الوجدان وتعزيز الهوية.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية