منصة الصباح
زيارة فتيان "الشط" إلى الهيئة العامة للصحافة

زيارة فتيان “الشط” إلى الهيئة العامة للصحافة

الصباح/ طارق بريدعة
عدسة/ صالح حمودة

زار صباح اليوم السبت وفد من الفرقة الثانية فتيان “الشط” التابعة للحركة العامة للكشافة والمرشدات، مقر الهيئة العامة للصحافة، حيث اطّلعوا خلال الزيارة على أبرز الصحف والمجلات الصادرة عن الهيئة..

وشملت الزيارة منصة “الصباح”، حيث تعرّف الفتيان على آلية العمل داخل المنصة، بدءا من إعداد الأخبار وصياغتها وصولًا إلى نشرها، إلى جانب التعرف على دور “الجرافيك” في تقديم المحتوى الإعلامي بشكل حديث وجذاب..

وخلال اللقاء، تمت الإجابة عن استفسارات الفتيان حول أهمية المنصات الرقمية في نقل الأخبار بسرعة مقارنة بالصحافة الورقية، حيث تم التأكيد على أن المنصة تأتي في إطار مواكبة التحول الرقمي، وتقديم محتوى إعلامي متطور يلتزم بالحياد والشفافية، ويعتمد على السرعة والدقة في إيصال المعلومة للمواطن الليبي..

كما تم التطرق إلى دور المنصة في الانتقال من الصحافة التقليدية إلى الرقمية، ومواكبة التطورات المتسارعة في المجال الإعلامي..

وأكد فريق المنصة التزامه بالمعايير المهنية والأخلاقية للصحافة، وتقديم محتوى يحترم عقل المتلقي، ويسهم في إبراز الثقافة المحلية عبر خطاب إعلامي هادف، بعيدا عن التهويل أو الإسفاف، مع السعي لتقديم نموذج إعلامي مهني قادر على المنافسة..

وفي سياق متصل، أوضح قائد الفرقة “مروان أبولقمة”، أن الحركة العامة للكشافة والمرشدات في ليبيا، التي تأسست عام “1954”، تهدف إلى تنمية قدرات الفتية والشباب بشكل متكامل، بدنيا وعقليا واجتماعيا وروحيا، إلى جانب غرس القيم الحميدة وتعزيز روح الانتماء للمجتمع، وإعداد جيل واعٍ ومسؤول ملتزم بمبادئ الشريعة الإسلامية والعمل التطوعي..

وأضاف أن الحركة تسعى إلى تعزيز العمل الإنساني وخدمة المجتمع، خاصة في أوقات الأزمات، إلى جانب تنمية المهارات الحياتية، وتشجيع التحصيل العلمي، وترسيخ روح التعاون والانتماء، مؤكدا أن الكشافة الليبية تُعد مؤسسة تربوية تطوعية غير سياسية تعمل على إعداد جيل قادر على العطاء..

ومن جانبهم، عبّر عدد من الفتيان عن استفادتهم من الأنشطة الكشفية، حيث أشار الشبل “محمد فتح الله” إلى أهمية العمل بروح الفريق والتعامل مع المواقف الصعبة، فيما أكد “مؤمن” اكتسابه مهارات الفنون الكشفية والاعتماد على النفس..

كما قدّم “عبدالرحمن التومي” شرحا حول الزي الكشفي ومكوناته، والتي تشمل علم ليبيا والقميص والقبعة والمنديل والحبل والعقدة، إلى جانب “الزنبقة” التي تمثل شعار الكشافة الليبية، وشعار الاتحاد المغاربي والمنظمة العالمية والعربية ومفوضية طرابلس..

وطرح القائد “حاتم الشبة” تساؤلًا حول أهمية توقيت نشر الخبر، حيث تم توضيح أن عامل الوقت يعد عنصرا أساسيا في النشر، نظرا لدوره في ضمان وصول الخبر إلى أكبر شريحة من المتابعين في الوقت المناسب..

وفي ختام الزيارة، دعا القائد “محمد أبولقمة” الفتيان إلى تدوين ملاحظاتهم وكتابة تقرير حول الزيارة، فيما اقترحت منصة “الصباح” أن يتم توسيع مضمون التقرير ليشمل معلومات تاريخية عن ليبيا، من شخصيات ومدن وآثار، بما يسهم في إثراء معارفهم وتعزيز اطلاعهم على تاريخ بلادهم، ورحب الجميع بالفكرة لكتابة تقرير عن أهم المعالم والشخصيات التاريخية في ليبيا..

شاهد أيضاً

حين تتكلم الذاكرة: الباروني يعود بين دفّاتِ كتابين

حين تتكلم الذاكرة: الباروني يعود بين دفّاتِ كتابين

صدر حديثًا عن دار “الوليد” للنشر والتوزيع كتابان جديدان، يُعيدان إحياء سيرة وفكر الشيخ “محمد …