أكّد رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، في كلمة له بمناسبة الذكرى السادسة لعدوان 4 أبريل 2019 على العاصمة طرابلس، أن ليبيا شهدت خلال تلك الحرب واحدة من أحلك مراحلها، حيث استمرت آلة الحرب 14 شهرًا من القصف والتشريد والدمار، وخلّفت أكثر من 4300 قتيل وآلاف الجرحى، إلى جانب نزوح أكثر من 340 ألف مواطن قسرًا.
وأشار الدبيبة إلى أن آثار العدوان لا تزال قائمة، من مقابر جماعية وألغام في منازل المدنيين، إلى خسائر اقتصادية فادحة قُدرت بـ42 مليار دولار في البنية التحتية، وخسائر نفطية تجاوزت 9 مليارات دولار، فضلًا عن انكماش الناتج المحلي بنسبة 41% عام 2020.
وشدد الدبيبة على أن حكومته، منذ توليها المسؤولية، جعلت من أولوياتها تحويل مسار الأزمة من صراع مسلح إلى تنافس على البناء، مؤكدًا أن الورش والمشروعات انطلقت في مختلف المدن، وأن ليبيا تستحق السلام، ولن تُكرر فيها هذه الحرب.
وختم كلمته بالتأكيد على أن تضحيات الشهداء لن تُنسى، ودعا إلى التمسك بالوحدة والعبور بالوطن إلى مستقبل آمن ومزدهر.