منصة الصباح
لقطة تحت مائية قريبة ومدهشة لحوت العنبر (Physeter macrocephalus) يسبح بالقرب من سطح المحيط، ويبرز رأسه الضخم المميز ذو الجلد الرمادي المجعد وفكه السفلي الصغير بأسنان مرئية. تظهر فقاعات صغيرة تتصاعد حول مقدمة رأسه باتجاه سطح الماء الأزرق العميق. الإضاءة طبيعية وواضحة، تعكس ضوء الشمس على السطح المتموج. الصورة تبرز ضخامة الحوت وقوته
حوت العنبر.. عملاق المحيطات ذو الدماغ الأثقل والأصوات الأقوى.(مصدر الصورة مواقع التواصل)

حوت العنبر.. دماغٌ عملاق وصوتٌ يهزُّ أعماق المحيط

يُعد حوت العنبر أكبر الحيتان ذات الأسنان، وأحد أكثر الكائنات البحرية إثارة للدهشة، إذ يجمع بين رأس هائل ودماغ هو الأكبر بين الحيوانات المعروفة من حيث الوزن، إلى جانب قدرة استثنائية على إنتاج أصوات شديدة القوة تساعده على الصيد والتنقل في ظلام المحيطات العميقة..

وبحسب “بلس ديسكفري”، يشكل رأس حوت العنبر نحو ثلث طول جسمه، ويحتوي على دماغ يزن قرابة “9” كيلوجرامات، فيما يضم الرأس عضوًا مميزًا يحتوي على مادة شمعية تساعد في تركيز الأصوات، وإنتاج نقرات قوية تُستخدم في تحديد مواقع الفرائس، واستكشاف البيئة المحيطة..

وتُعد هذه النقرات من أقوى الأصوات التي ينتجها حيوان، وقد تصل مستوياتها إلى أكثر من “230” ديسيبل وفق بعض طرق القياس.

وفي أعماق المحيط، تساعد هذه القدرة الصوتية الحوت على تحديد مواقع فرائسه والتنقل في الظلام، بينما تمكنه تكيفاته الفسيولوجية من الغوص إلى أعماق تتجاوز “2000” متر والبقاء تحت الماء لأكثر من ساعة..

ويتغذى أساسًا على الحبَّار والكائنات البحرية العميقة، كما يُعرف بسلوكه اللافت أثناء النوم، إذ شوهد وهو يستريح في وضع عمودي قرب سطح البحر..

شاهد أيضاً

صورة مركبة تجمع بين الواجهة الخارجية لمبنى مستشفى الجلاء للأطفال بطرابلس وحاضنة حديثي الولادة داخل أحد أروقة المستشفى

إحصائية خدمات مستشفى الجلاء للأطفال خلال شهر أغسطس

سجل مستشفى الأطفال طرابلس التعليمي خلال شهر أغسطس الماضي عدد “3227” حالة بالعيادات الخارجية، إلى …