كشف وزير الداخلية التونسي خالد النوري عن توجّه بلاده لإبرام اتفاقيات مع الجانب الليبي تهدف إلى تنمية المناطق الحدودية، على غرار الاتفاقيات المبرمة مع الجزائر.
وجاءت تصريحات الوزير خلال إحياء الذكرى العاشرة لـ هجوم بن قردان 2016 في مدينة بن قردان التابعة لولاية مدنين جنوب شرقي تونس، حيث أكد أن وزارة الداخلية تعمل على تعزيز العناية بالمناطق الحدودية مع كل من ليبيا والجزائر.
وجدد النوري التأكيد على أهمية وحدة الشعب التونسي في مواجهة التهديدات، مشيرًا إلى أن محاولات اختراق الدولة «تنكسر دائمًا على أرض بن قردان»، في إشارة إلى تلاحم المواطنين مع المؤسستين الأمنية والعسكرية.
ويُذكر أن هجوم بن قردان الذي وقع في 7 مارس 2016 كان محاولة من عناصر تابعة لتنظيم «داعش» للسيطرة على المدينة الحدودية، قبل أن تتصدى لهم القوات التونسية في مواجهة وُصفت لاحقًا بـ«الملحمة» الوطنية ضد الإرهاب.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية