منصة الصباح
عمار شنفير

تسديدات مباشرة

عمار شنفير

* الخروج المبكر والمتكرر من المنافسات الرياضية الخارجية، خاصة في كرة القدم، يطرح تساؤلات ملحّة حول أسبابه وحلوله. ونأمل من خبراء الرياضة في بلادنا – وهم كُثُر – إفادتنا بآرائهم ومقترحاتهم، في دعوة مفتوحة لكل المهتمين بالشأن الرياضي، من رياضيين قدامى، ومدربين محليين، ومسؤولين، للتعاون معنا عبر منصة الصباح الإخبارية من أجل تصحيح مسار رياضة نعشقها جميعًا. فقد أصبح الإقصاء من الأدوار الأولى للمنتخبات والأندية محل حيرة واستهجان الجماهير في طول البلاد وعرضها.

* ما فائدة الأجسام الرياضية القائمة (وزارة الرياضة، اللجنة الأولمبية، الأندية الرياضية) في ظل واقع رياضي لا يسرّ الخاطر؟ ومن خلال منصة الصباح ندعو إلى ملتقى عام يجمع كل الكيانات الرياضية لمناقشة الأزمة التي تعانيها الرياضة الليبية، علّنا نصل إلى حلول تنهي هذا التراجع المستمر. والسؤال الصريح: من سيتجاوب مع هذه الدعوة الجادة والملحّة؟

* ما هو الإنجاز الحقيقي الذي تحقق للرياضة في ليبيا، باستثناء بطولة أفريقيا للاعبين المحليين (الشان)، وهي بطولة غير معتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)؟ لم نحصد سوى الخيبات والهزائم المتلاحقة حتى أصبحنا مادة للسخرية محليًا وخارجيًا.

* حتى الإنجازات القليلة – إن وُجدت – تحققت عبر الألعاب الفردية التي لا تحظى بالدعم الكافي من مسؤولي الرياضة.

* ما يُسمّى بأندية “الوزن الثقيل” هي في الواقع أندية “وزن الريشة”، تتعاقد مع لاعبين أجانب بملايين الدنانير، ثم تطالب بالدعم المالي، وتُهدد أحيانًا بعدم المشاركة في الدوري العام ما لم تتحصل على التمويل من وزارة الرياضة واتحاد الكرة، الذي فشل في تحقيق أي إنجاز يُحسب له. وكان الأجدر بتلك الأموال أن تُستثمر في دعم الفئات السنية المهمشة، التي تعاني إهمالًا غير مبرر، وهي الأساس الحقيقي لبناء أندية ناجحة. والسؤال الملح: متى تلتفت هذه الأندية إلى القواعد والفئات العمرية باعتبارها مستقبل الرياضة؟

* لن تنجح الرياضة في بلادنا إلا بإزاحة من تصدّر المشهد الرياضي لعقود دون نتائج ملموسة، ومنح الفرصة للكفاءات الشابة لتولي القيادة، مع توفير الدعم المادي والمعنوي الحقيقي. وغير ذلك ستبقى رياضتنا تتراجع إلى الخلف.

* وفي الختام، تدخل الزميلة صحيفة نجوم الرياضية الفنية عامها السادس وهي تتألق في سماء الإعلام الرياضي بتميزها وإبداعات محرريها وفنييها. كل الشكر والتقدير لتلك الأنامل التي ترسم لوحات إبداعية على صفحاتها، وتحية خاصة للزميل كمال الدريك رئيس التحرير، وللمدير الفني المبدع صبري المهيدوي، مع تحية حب من منصة الصباح الإخبارية لكل مبدعي “نجوم”.

شاهد أيضاً

أحلام محمد الكميشي

هل نعيش مرحلة إعادة اختراع نظام عالمي؟

بعد الحرب العالمية الثانية، أحيلت عصبة الأمم إلى أرشيف التاريخ، وولدت الأمم المتحدة كمؤسسة عالمية …