أعاد الرئيس الأمريكي ومالد ترامب طرح استئناف الوساطة بين مصر وإثيوبيا بشأن سد النهضة، ما أعاد أزمة تقاسم مياه النيل إلى الواجهة، في خطوة رحبت بها القاهرة والخرطوم، بينما لم يصدر أي رد رسمي من أديس أبابا حتى الآن.
وأعرب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن ترحيب بلاده بالمبادرة الأمريكية، مؤكدًا الاستعداد للعمل مع واشنطن للتوصل إلى حل نهائي يقوم على القانون الدولي ويحقق المصالح المشتركة دون الإضرار بأي طرف. كما أعلن رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان دعم بلاده للوساطة الأمريكية، معتبرًا أنها قد تفضي إلى حلول مستدامة تحفظ حقوق الدول الثلاث.
في المقابل، التزمت إثيوبيا الصمت، رغم تساؤلات متزايدة حول توقيت المبادرة وفرص نجاحها، خاصة بعد اكتمال بناء السد وافتتاحه رسميًا في سبتمبر 2025، وبعد سنوات من تعثر المفاوضات بين الأطراف الثلاثة.
وأكد ترامب، في رسالة نشرها على منصة “تروث سوشيال”، أن الولايات المتحدة تدرك الأهمية الحيوية لنهر النيل لمصر، مشددًا على أن السيطرة الأحادية على الموارد المائية أمر غير مقبول، وأن واشنطن ملتزمة بدعم اتفاق يضمن احتياجات مصر والسودان وإثيوبيا على المدى الطويل.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية