استطلاع / أسماء كعال
على أعتاب العيد، تتجه الأسعار، لاسيما الخاصة بالملابس، للارتفاع كما درجت العادة، إلا أن باب التخفيضات يظل مواربًا، حيث تطل برأسها في إعلانات يسيل لها اللعاب، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.
على مداخل محال وأسواق عديدة تنصب لافتات كتب عليها “تخفيضات كبرى”، بيد أن كثيرين يبدون توجسًا منها، معتبرين أنها لا تزيد عن كونها محاولة نصب بطريقة مبتكرة تحت مسمى التخفيضات، أو أنها مجرد خدعة تسويقية لا تعكس انخفاضًا حقيقيًا في الأسعار.
عروض تخالف الواقع

والمواطنون يردون : الأمر مجرد خدعة تسويقية
يؤكد “محمد الورفلي” أنه يحفظ عن ظهر قلب الأسعار ومتغيراتها، مشيرًا إلى أن بعض المحال تعمد لرفع السعر ثم تضع ملصقًا عن عرض خاص لخداع الزبائن بلافتات التخفيض بين الفينة والأخرى.
ويرى أن الواقع يكشف ارتفاعًا جنونيًا للأسعار.. “فهل نصدق هذه التخفيضات أم أنها مصيدة للزبون؟”
أين الرقابة
وتجزم “فاطمة بن غشير” أن المواطن أصبح أكثر وعيًا، لكن ضعف الرقابة يشجع بعض التجار على التلاعب بالأسعار ووضعها وفق ما يناسبه، ولا يهتم بجيب الزبون والمواطن البسيط، والله المستعان.
وهذا ما أكده “سالم المحجوب” – الذي وجدناه ينظر بأحد المحال إلى سلعة كُتب عليها تخفيض – مطالبًا بحضور أكثر فعالية للرقابة، من أجل حماية المستهلك.
ويطرح في هذا الصدد سؤالًا مفاده: هل ستتدخل الجهات المختصة لوضع حد لما يصفه المواطنون بـ«خدعة التخفيض»، أم سيظل الواقع المعيشي أكثر مرارة من شعارات العروض؟
مجرد خدعة
بهذا الاستطلاع القصير، خرجنا بآراء بعض المواطنين حول خدعة التخفيض والواقع المرير الذي يعيشه المواطن الليبي، والذي قد يزداد مع استقبال عيد الفطر في الأيام المقبلة.
حيث لاحظنا أن المواطن، وبتعبير نابع من قلبه، يرفض ما يعلن عنه من تخفيضات، واصفًا إياها بالوهمية.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية