حذّر مسؤولون من أن المخزون المحدود من الوقود في قطاع غزة ينفد بوتيرة سريعة، مع توقعات بشحّ المواد الغذائية الأساسية، بعد أن أوقفت إسرائيل إدخال الوقود والسلع إلى القطاع، مبررة ذلك بتطورات القتال مع إيران.
وأغلق الجيش الإسرائيلي جميع المعابر الحدودية يوم السبت، قبل أن تعلن السلطات الإسرائيلية في وقت متأخر من مساء الإثنين إعادة فتح معبر كرم أبو سالم بشكل تدريجي لإدخال مساعدات إنسانية، دون تحديد الكميات، مشيرة إلى أن تشغيل المعابر خلال الحرب يواجه صعوبات أمنية.
ويعتمد القطاع بشكل كامل على الوقود الوارد عبر الشاحنات من إسرائيل ومصر. وأكد مسؤولون محليون أن استمرار منع الإمدادات يهدد عمل المستشفيات وخدمات المياه والصرف الصحي، في وقت يعيش فيه نحو 1.9 مليون نازح من أصل 2.4 مليون فلسطيني في ظروف إنسانية صعبة.
من جانبها، قالت كارونا هيرمان، مديرة مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع في القدس، إن المخزون قد يكفي ليومين فقط، فيما رجّح مسؤولون في قطاع الإغاثة أن تستمر الإمدادات لثلاثة أو أربعة أيام كحد أقصى، محذرين من قرب نفاد الدقيق والخضروات وسلع أساسية أخرى إذا استمر إغلاق المعابر
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية