منصة الصباح

الاتحاد الأفريقي للفروسية يثني على الاتحاد الليبي ويمنح له فرصة تنظيم بطولة قارية   

الاتحاد الأفريقي للفروسية يثني على الاتحاد الليبي ويمنح له فرصة تنظيم بطولة قارية

أثنى الاتحاد الأفريقي للفروسية على مايقوم من به الاتحاد الليبي للفروسية محليا وقاريا في أكبر دفعة معنوية وإشادة من الاتحاد القاري لاتحاد أهلي .

وأعرب الاتحاد الافريقي للفروسية عن سعادته بعودة ليبيا بكامل نشاطها للاتحاد القاري وتنظيمه للبطولات المحلية ومشاركاته المتعددة في البطولات الخارجية منها بطولة قفز الحواجز التي اقيمت بتونس الاسبوع الماضي

وقال الاتحاد الافريقي أن نشاط الاتحاد الليبي كبيرا وهو ما يسهم في تنظيم ليبيا لبطولة أفريقية في المستقبل القريب.

وقال الاتحاد الافريقي للفروسية أن الاتحاد الليبي للفروسية هو الاتحاد الوحيد في قارة أفريقيا وشمال أفريقيا يحضر ويستعد للمشاركة في كأس العالم للقدرة والتحمل 2023 بفرنسا التي تعتبر ليبيا الاكثر تأهلا وتواجدا في هذا السباق.

وكشف الاتحاد الافريقي للفروسية على أنه أعكى موافقته رسميا على تنظيم ليبيا البطولة الافريقية للقدرة والتحمل في ليبيا على أن يحدد الاتحاد الليبي موعدها بالتنسيق معه.

هذا واعتبر الاتحاد الليبي إشادة الاتحاد الافريقي شهادة كبيرة وعرفانا بما يقدمه الاتحاد من عمل على المستوى المحلي والإفريقي

وتمنى الاتحاد الليبي للفروسية أن يستمر عمل الاتحاد وأن ينجح في تمثيل ليبيا بأفضل صورة على صعيد دول شمال افريقيا أو على مستوى قارة أفريقا ككل .

شاهد أيضاً

تراجع عبور المهاجرين من ليبيا نحو إيطاليا مع ارتفاع الوفيات في الربع الأول من 2026 سجّلت حركة عبور المهاجرين من ليبيا ودول الجوار إلى إيطاليا انخفاضًا ملحوظًا خلال الربع الأول من عام 2026، بنسبة 43% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفق بيانات رسمية إيطالية. وأوضحت وزارة الداخلية الإيطالية، نقلاً عن وكالة نوفا، أن عدد الوافدين إلى السواحل الإيطالية بلغ 6,352 مهاجراً حتى 7 أبريل، مقابل 11,160 خلال نفس الفترة من عام 2025. رغم هذا التراجع في الأعداد، شهدت حصيلة الوفيات والمفقودين ارتفاعًا ملحوظًا، حيث بلغ عدد الضحايا نحو 765 شخصًا منذ بداية العام، أي أكثر من ضعف ما سُجّل في 2025، ما يعكس تصاعد المخاطر المرتبطة بالعبور البحري. وتظل ليبيا النقطة الأساسية لانطلاق المهاجرين، حيث غادر منها 5,448 مهاجراً، ما يمثل 86% من إجمالي الوافدين، مع تسجيل انخفاض بنسبة 47.5% مقارنة بالعام الماضي. كما أظهرت بيانات المنظمة الدولية للهجرة انخفاض عمليات اعتراض المهاجرين من قبل خفر السواحل الليبي إلى نحو النصف. وتبقى جزيرة صقلية الوجهة الأولى، باستقبالها 5,027 وافدًا، تليها سردينيا وتوسكانا. ويُشكل البنغلاديشيون أكبر مجموعة من الوافدين، يليهم الصوماليون، الباكستانيون، السودانيون، والمصريون. في المقابل، يُقدّر عدد المهاجرين العالقين داخل ليبيا بنحو 940 ألف شخص، وسط تحذيرات من الأمم المتحدة حول ارتباط شبكات تهريب البشر بالجماعات المسلحة والاقتصادات غير القانونية. ويُعزى التراجع في أعداد الوافدين بشكل رئيسي إلى سوء الأحوال الجوية، بما في ذلك الأعاصير "هاري" و"جولينا"، إضافة إلى اضطرابات جوية عنيفة ضربت وسط البحر المتوسط مطلع أبريل، ما زاد من خطورة رحلات الهجرة.

تراجع عبور المهاجرين من ليبيا نحو إيطاليا مع ارتفاع الوفيات في الربع الأول من 2026

سجّلت حركة عبور المهاجرين من ليبيا ودول الجوار إلى إيطاليا انخفاضًا ملحوظًا خلال الربع الأول …