أظهرت بيانات وكالة فرونتكس لحرس الحدود والسواحل انخفاض الهجرة غير القانونية إلى دول الاتحاد الأوروبي عام 2025 بنسبة 26%، مسجلة أقل من 178 ألف وافد، وهو أدنى مستوى منذ 2021.
وأرجعت الوكالة هذا التراجع إلى تعزيز الشراكات الأمنية مع دول المنشأ والعبور في شمال أفريقيا، من بينها ليبيا، تونس، مصر، والمغرب، بالإضافة إلى عوامل جيوسياسية مثل سقوط نظام الأسد في سوريا وتأثيره على طلبات اللجوء.
ورغم الانخفاض الأمني، حذرت المنظمة الدولية للهجرة من أن مطلع عام 2026 يعد “البداية الأكثر خطورة” منذ بدء تسجيل الوفيات عام 2014، حيث سُجل وفاة أو فقدان ما لا يقل عن 606 أشخاص في البحر المتوسط حتى 23 فبراير 2026.
وتسبب إعصار “هاري” الذي ضرب وسط المتوسط منتصف يناير الماضي في اختفاء المئات، وسط تضارب في الأرقام، حيث تشير منظمات غير حكومية مثل “لاجئون في ليبيا” إلى أن عدد الضحايا الفعلي قد يقترب من 1000 شخص.
وأثار التباين بين الأرقام الرسمية وغير الحكومية جدلاً واسعاً حول منهجية الإحصاء، فيما تحوّل البحر المتوسط والمحيط الأطلسي إلى ما يشبه “مقابر شاسعة” للمهاجرين، بعيداً عن أرقام النجاحات الأمنية التي تعلنها المؤسسات الأوروبية.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية