منصة الصباح
عائلة ليبية تنزح بسيارة قديمة مكدسة بالأمتعة، مشهد مؤثر يعكس معاناة النزوح الداخلي في ليبيا.
نزوح قسري متكرر: 10.1% من الأسر الليبية تعاني من آثار النزوح الداخلي.

10.1 %من الأسر في ليبيا لديها فرد سبق له التعرض للنزوح الداخلي

أظهرت نتائج المسح العنقودي متعدد المؤشرات في ليبيا لعامي 2024-2025، أن نحو 10.1% من الأسر المشمولة بالمسح لديها فرد واحد على الأقل سبق أن تعرض للنزوح الداخلي، نتيجة اضطراره إلى مغادرة منزله أو تغيير مكان إقامته.

وأوضح التقرير الوطني الموسع للمسح، الصادر عن مصلحة الإحصاء والتعداد بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف»، أن الدراسة شملت 17 ألفًا و549 أسرة، بنسبة استجابة بلغت 99.1%.

وتناولت أسئلة المسح تجارب النزوح داخل الأسر، بما في ذلك ما إذا كان أحد أفراد الأسرة قد أُجبر في أي وقت على مغادرة منزله، وأسباب النزوح وتوقيته، إضافة إلى معرفة ما إذا كان النازح قد تمكن من العودة إلى منزله أو منطقة إقامته الأصلية.

وأشار التقرير إلى أن النزوح الداخلي في ليبيا شهد ارتفاعًا ملحوظًا منذ اندلاع النزاع عام 2011، مع استمرار تسجيل حالات نزوح محدودة خلال السنوات اللاحقة، نتيجة التوترات الأمنية في بعض المناطق والكوارث الطبيعية.

وبحسب بيانات مركز رصد النزوح الداخلي، بلغ عدد النازحين داخليًا في ليبيا ذروته عام 2015 عند نحو 500 ألف شخص، قبل أن يتراجع تدريجيًا خلال السنوات التالية.

وفي فبراير 2024، قدرت مصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة عدد الأشخاص الذين كانوا يعيشون في حالة نزوح داخلي بنحو 147 ألف شخص، بينهم نحو 107 آلاف بسبب النزاع و40 ألفًا نتيجة الكوارث الطبيعية، ارتبط معظمها بتداعيات العاصفة دانيال.

وتوزع النازحون على عدد من المراكز الحضرية الرئيسية، من بينها بنغازي بنحو 34 ألف شخص، ومصراتة بنحو 21 ألفًا، وطرابلس بنحو 10 آلاف، فيما تجاوز العدد التراكمي للعائدين، وهم الأشخاص الذين سبق لهم النزوح وتمكنوا من العودة إلى مناطقهم الأصلية، 725 ألف شخص.

شاهد أيضاً

​صورة تعبيرية لمياه عكرة تتدفق من أنبوب تصريف، تعبيرًا عن تلوث مياه الشرب ورصد بكتيريا إي كولاي في ليبيا.

بكتيريا «إي كولاي» رُصدت في مياه الشرب لدى 46.4% من أفراد الأسر في ليبيا

كشف تقرير صادر في أغسطس عن مصلحة الإحصاء والتعداد بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة …