حذّرت وزارة الثقافة والتنمية المعرفية من تزايد ظاهرة عرض وبيع المقتنيات الشعبية التراثية، خاصة المصنوعة من الفضة، معتبرةً ذلك تهديدًا مباشرًا للذاكرة والهوية الوطنية الليبية.
وأوضحت الوزارة، في بيان رسمي، أن هذه المقتنيات لا تُعد مجرد سلع مادية، بل تمثل سجلًا حيًا لتاريخ ليبيا وحضارتها، وشاهدًا على إبداع الأجداد ومهاراتهم، مشددة على أن التفريط فيها عبر البيع أو الصهر يُعد خسارة وطنية لا يمكن تعويضها للأجيال القادمة.
ودعت الوزارة المواطنين، وبشكل خاص التجار وأصحاب المحال، إلى التحلي بالوعي الوطني وتحمل مسؤوليتهم في حماية هذا الإرث الثقافي، مؤكدة أن دورهم لا يقل أهمية عن دور المؤسسات الثقافية في صون التراث.
كما ذكّرت بانضمام ليبيا رسميًا في نوفمبر 2023 إلى اتفاقية اليونسكو لعام 2003 الخاصة بصون التراث الثقافي غير المادي، مشيرة إلى أنها ستعمل بالتنسيق مع الجهات المختصة على تطبيق التشريعات اللازمة لمكافحة الاتجار غير المنظم بالموروث الثقافي ومحاسبة المخالفين.
واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أن الحفاظ على التراث الوطني هو حفاظ على مستقبل الهوية الليبية.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية