منصة الصباح

المــــرأة صاحبــــة المظلــة

لوحـــــة ..

 

رسمها سنة 1875م وفيها جوهر المدرسة الانطباعية التي تنطلق في رسمها من الانطباع الذي تتركه الطبيعة في نفس الشاعر أو الفنان، لا عكس الواقع الطبيعيّ كما هوَ.

في اللوحة امرأة ذات شعرٍ ورداء أبيض مُتطاير من الهواء ، وذات ملامحٍ باريسية – وليس عربية – في نهاية العشرين من عمرها، تحملُ في يدها مظلة خضراء اللون لا تفاصيل فيها، ويقف إلى الخلف من المرأة فتىً يرتدي قبعة “فلاحية” ولا ينظرُ للفتاة وإنما إلى الأمام.

الملاحظة الأولى على هذه اللوحة – وعلى سائر أعمال كلود مونيه – أنهُ لا يهتمُ بالتفاصيل نهائياً، فلا يرسم السماء – مثلاً بتفاصيلها وُمحتوياتها، وإنما يتركُ الألوان تُظهرُ حالة الجو، ولا يرسمُ الحقل والورود بتفاصيلها التي تُظهر نوع الزهور والورود التي في الحقل كما يفعلُ غيره من الانطباعيين وأربابُ المدرسة الواقعية والتعبيرية، إنما يأتي المشهدُ كُلياً وعمومياً دُونَ تفاصيل تُذكر.

شاهد أيضاً

انطلاق الدورة الثانية لمهرجان الفيلم الليبي–الأوروبي في طرابلس

انطلاق الدورة الثانية لمهرجان الفيلم الليبي–الأوروبي في طرابلس

احتضنت العاصمة طرابلس أمسية سينمائية خلال انطلاق الدورة الثانية من مهرجان الفيلم الليبي–الأوروبي، احتفاءً بالتجارب …