أجتماعيحوارات

المذيعة الشابة هاجر إ نجليز للصباح الاجتماعي: أعتز بتجربتي في راديو مصراته..وطموحي أن أخوض التجربة المرئية 

 المرأة  قادرة على إدارة المساحات  الإعلامية  المهتمة  بالقضايا  الاجتماعية

التقاها : الصباح الاجتماعي

 

هاجر إنجليز طالبة بقسم الصحافة بكلية الفنون والإعلام بمصراته، ومقدمة برنامج صباح جديد الذي يبث على أثير «راديو مصراته إف إم».

سمعناها خلف زجاج أستوديو البث وأشاهدها وهي تقدم برنامجها الصباحي المنوع (صباح جديد) وكان تعاطيها مع فقرات البرنامج مرناً وسهلاً .. وابعنا جزءً من عملها عن كثب.

لا تخطىء عين من يتابعها أنها شابة متحمسة معطاءة ومقبلة على حياتها المهنية بكل حب هذا ما لمسناه منها ، تدير البرنامج الصباحي لأكثر  من سنة .. فتحنا فسحة للتحدث معها من خلف لاقط الصوت واستعرضنا معها تجربتها الإذاعية فشاركتنا حلمها وتفاصيل أكثر عن عملها وتناغمها مع فريق العمل وإشادة أساتذتها بعملها وتفانيها.. وقد لاحظنا بلا مراء أن الجميع يدعمها ويشير إليها كفتاة تشق طريقها في عالم الإذاعة.

سألناها عن تجربتها فأجابت :

كانت بدايتي مع إذاعة الجامعة من خلال تقديم برنامج بها، ما أتاح لي التعود على تقديم البرامج والتفاعل مع المستمعين من خلال تجربتي بإذاعة مصراته علي مدار ساعتين أقوم فيهما بتقديم برنامج «صباح جديد» الذي يبث على تردد «99.9» ويصل إلى كافة  المدن الليبية، وكان تجربة جديدة بالنسبة لي، لأن الراديو يشمل مساحة أوسع ويغطي شرائح أكبر.

وقد التحقت صحبة زميلي علي الكسكاس، وانطلقت مع زميلي الآخر رضوان خشيم، وأحياناً بمفردي وشعرت بأنني قريبة من الناس من خلال الحديث المشترك ومحاولة الترفيه وإيجاد مساحة فرح بيني وبينهم ، حيث يشمل البرنامج عدة فقرات متنوعة منها الحصة الخدمية داخل المدينة وتسليط الضوء على الأنشطة المختلفة التي تقام بمدينة مصراتة والفاعليات، إضافة لحصة صحية تعنى بالطفل مع الدكتور إبراهيم بيت المال، تستهدف تنيبه الأمهات وتوعيتهم.

هل يتم التركيز على توعية الفتيات حول بعض الظواهر السلبية من خلال برنامجكِ؟

نعم .. نقوم بطرح الكثير من المواضيع مثل الاستخدام الخاطئ للتقنية الحديثة  وتوعية الطالبات وتسليط الضوء  على الإشكاليات والممارسات السلبية لمنصات التواصل الاجتماعي والتركيز على دور الأسرة في المتابعة والاهتمام، ويتم ذلك من خلال فتح حوارات مشتركة بينا وبينهم بطريقة بسيطة، فالمذيع لابد أن يكون قريباً من الناس ويخاطب المستمع مباشرة.

بما تنصحين زميلاتكِ اللواتي قد يترددن قبل خوض تجربة شبيهة بتجربتك ؟

أحرص دائماً على تشجيع زميلاتي لخوض هذه التجربة الجميلة وخاصة ممن يملكن لغة سليمة على السليقة، وأصواتاً جميلة وحضوراً ومعرفة وثقافة جيدة، وهي مهنة ممتعة ويستطيع الإذاعي أن يدخل إلى بيوت الناس بكل محبة ولطف ويقدم الفائدة للجميع.

وفي نطاق اجتماعي أؤكد أن المرأة قادرة على إدارة الأمور والقضايا الاجتماعية، خاصة وأننا نفتقر لذلك، بسبب خوف البعض من خوض التجربة، وأنصح كل فتاة ترغب الخوض في هذا المجال أن تتقدم دون خوف .

هل لديك مشروع  تطمحين له بعد نجاحك بإذاعة مصراتة ؟

أفكر منذ ان دخلت للمجال الإعلامي في مشروع أطمح  إليه دائماً، وهو أن أتوجه إلى أحد القنوات المرئية وأقدم بها برامج منوعة، كوني بعيدة عن تقديم الأخبار، وحلمي أن أشغل هذه المساحة التي أحببتها من خلال عمنلي بالإذاعة، فأضيف لمسة أخرى وفائدة للناس ، ومن خلالكم أتوجه بالتحية لفريق العمل كافة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى