تشهد مناطق الجبل الأخضر حتى سهل بنغازي هذه الأيام أجواءً ربيعية مميزة، تزامنًا مع انقضاء فصل الشتاء وبداية تفتح الأزهار وانتشار الغطاء الأخضر الذي يكسو المرتفعات والسهول، في مشهد طبيعي يجذب الأهالي للخروج في رحلات ونزهات موسمية.
ومع قدوم هذا الفصل، تنشط حركة جمع وبيع النباتات البرية، وعلى رأسها نبتة “القعمول” التي تُعد من أكثر النباتات الشوكية شهرة في المنطقة الشرقية، حيث تنتشر من الجبل الأخضر حتى سهل بنغازي. ويقبل سكان برقة على هذه النبتة بشكل لافت، رغم طبيعتها الشوكية، لما تتمتع به من قيمة غذائية عالية، إذ تحتوي على نسب مهمة من الفيتامينات والمعادن والبروتين.

وعلى جانبي الطرقات، يصطف الباعة حاملين أكياس القعمول في انتظار الزبائن من المارة، فيما يُعرف هذا الموسم محليًا بـ”موسم الحش”. وبحسب ما رصدته منصة “الصباح”، يبلغ سعر الكيس الواحد نحو 7 دنانير، بينما تتراوح أسعار “القابية” الصغيرة بين 10 و15 دينارًا، وتصل الكبيرة إلى ما بين 25 و30 دينارًا، حسب حجم القعمول وجودته.
وفي حديث لأحد الباعة، ويدعى سليمان، أكد أن الإقبال على القعمول يتكرر سنويًا، مشيرًا إلى أن بعض الأهالي يفضلون جمعه بأنفسهم، في حين يختار آخرون شراءه جاهزًا من
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية