حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في مستهل عامه الأخير في منصبه، من تحول عام 2026 إلى “عام للفوضى”، مؤكداً أن العالم بات محكوماً بـ “قانون القوة” بدلاً من سيادة القانون، وسط انتهاكات صارخة للمواثيق الدولية.
ووصف غوتيريش الوضع الحالي بأن “الأفعال المتهورة تثير ردود أفعال خطيرة”، محذراً من أن غياب المساءلة يفتح الباب أمام “المفسدين الأقوياء”.
كما حذر من انتقال السلطة من الدول إلى شركات التكنولوجيا، داعياً لفرض قواعد منظمة للذكاء الاصطناعي وإنشاء صندوق بقيمة 3 مليارات دولار لدعم الدول النامية.
وأكد غوتيريش أن مؤسسات مجلس الأمن والنظام المالي العالمي “عفا عليها الزمن” ويجب تحديثها لتعكس واقع التعددية القطبية الحالي.
وشدد الأمين العام للأمم المتحدة على ضرورة “الانسحاب الصهيوني الكامل” من غزة، ووقف تقويض حل الدولتين في الضفة الغربية، مؤكداً أن الاستقرار لن يتحقق إلا بتمكين دولة فلسطين المستقلة.
واختتم غوتيريش رسالته بنبرة صمود، مؤكداً أن الأمم المتحدة “لن تستسلم” في معركتها من أجل السلام والتنمية رغم تراجع التمويل الإنساني والعقبات السياسية.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية