دعت منظمة الصحة العالمية، بمناسبة اليوم العالمي للسل، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة ومستدامة للقضاء على وباء السل في إقليم شرق المتوسط، مؤكدة على ضرورة تكاتف الجهود بين الدول لتحقيق هذا الهدف الصحي الحيوي.
وأوضحت المنظمة أن مرض السل لا يزال يشكل تحديًا كبيرًا للصحة العامة في دول الإقليم، حيث سجّل عام 2024 نحو 920 ألف حالة إصابة جديدة، و85 ألف حالة وفاة، مع عدم اكتشاف نحو ثلث الإصابات، خاصة في الدول الهشة والمرتفعة العبء مثل جيبوتي، الصومال، السودان، ليبيا، أفغانستان وباكستان.
وأشارت المنظمة إلى أن تأخر التشخيص يمثل أزمة رئيسية، إذ لا يحصل بعض المرضى على تشخيص من الأساس، ما يؤدي إلى استمرار انتقال العدوى وزيادة مقاومة الأدوية، في ظل تحديات تتعلق بصعوبة الوصول إلى الخدمات الصحية وارتفاع تكلفة الرعاية.
وأكدت المديرة الإقليمية لشرق المتوسط، الدكتورة حنان بلخي، أن الانقطاع عن العلاج وضعف إتاحة الخدمات يسهمان في تفاقم الأزمة، مشيرة إلى أن تكلفة العلاج تشكل عبئًا اقتصاديًا كبيرًا على الأسر، ما يزيد من صعوبة جهود السيطرة على المرض.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية