خطوة عملية لمشروع الأرشيف
خطا الكاتب الليبي “محمد الزروق” خطوة جديدة في مشروعه الهادف إلى حفظ الأدب والتراث الليبي رقمياً، وذلك من خلال توثيق أول عمل أدبي ضمن المبادرة التي سبق الإعلان عنها، عبر استخدام تقنية “البلوكتشين”، لإنشاء بصمة رقمية وإثبات زمني موثق يضمن حماية العمل وإثبات أصالته مستقبلاً..
«كيس الأدلة».. الأول في منظومة التوثيق
جاءت البداية مع المجموعة القصصية «كيس الأدلة»، الحاصلة على رقم إيداع دولي، والتي سبق نشرها ورقياً بنسخ محدودة، كما نُشرت بعض نصوصها في عدد من الصحف والمجلات. وبذلك تُسجَّل المجموعة كأول عمل يتم توثيقه رقمياً ضمن المشروع..
“البلوكتشين” لحماية الحقوق الأدبية
يعتمد المشروع على تقنية “البلوكتشين” لإنشاء بصمة رقمية وإثبات زمني موثق، بما يتيح التحقق من أصالة الأعمال الأدبية وحمايتها من التلاعب أو الادعاءات غير المشروعة، في إطار رؤية لتطوير أدوات التوثيق الثقافي..
نحو أرشيف ثقافي شامل
وأوضح “الزروق” أن هذه الخطوة تمثل مرحلة عملية جديدة في مشروعه الذي يسعى إلى إنشاء أرشيف رقمي للأدب الليبي والتراث المادي وغير المادي، مع اهتمام خاص بالموروث الثقافي للأطفال واليافعين من قصص وحكايات وأغانٍ وأعمال إبداعية..
دعوة للتعاون والمشاركة
وأشار إلى أن المشروع لا يزال في بداياته ويُدار بجهود فردية وإمكانات محدودة، إلا أنه مفتوح للتعاون مع المهتمين بالأدب والتراث والتقنية، داعياً الراغبين في التطوع، خصوصاً ممن يمتلكون مهارات في العمل على الحاسوب، إلى المساهمة في تطويره..
نحو ذاكرة رقمية ليبية موثقة
ويطمح الزروق إلى أن يتحول المشروع إلى سجل رقمي يوثق الإنتاج الثقافي الليبي ويحفظ الذاكرة الأدبية والتراثية، بما يضمن صونها للأجيال القادمة ويعزز حمايتها من الضياع أو التزوير..
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية