سجّل الذهب أسوأ أداء سنوي له منذ عام 1983، متأثرًا بجملة من العوامل الاقتصادية العالمية، أبرزها تشديد السياسات النقدية وارتفاع أسعار الفائدة، ما قلّص من جاذبيته كملاذ آمن لدى المستثمرين..
وفي المقابل، شهدت الفضة تحركات متباينة، حيث تأثرت بتراجع الطلب الصناعي من جهة، وبالضغوط نفسها التي تواجه المعادن النفيسة من جهة أخرى، وسط حالة من الترقب في الأسواق العالمية لمسار الاقتصاد خلال الفترة المقبلة..
ويرى محللون أن استمرار قوة الدولار والسياسات النقدية المتشددة، قد يُبقي على الضغوط السلبية على أسعار الذهب، في حين تبقى الفضة أكثر عرضة للتذبذب، نظرًا لارتباطها بالأنشطة الصناعية إلى جانب كونها معدنًا ثمينًا..
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية