منصة الصباح

الحويج يناقش العلاقات الاقتصادية والتجارية مع السفير الفرنسي

اجتمع وزير الاقتصاد والتجارة محمد الحويج مع السفير الفرنسي مصطفى مهراج يوم أمس الأربعاء، لمناقشة العلاقات الاقتصادية والتجارية والصعوبات التي تواجهها الشركات الفرنسية في استئناف عملها بليبيا ووضع آلية لمراجعة وتفعيل الاتفاقيات المبرمة بين البلدين .
وحث الحويج السفير الفرنسى على دفع الشركات الفرنسية والخطوط الجوية الفرنسية لعودة العمل بليبيا وتعزيز التعاون في مجالات البنية التحتية والاتصالات والنفط والغاز والخدمات الطبية وتشجيع رجال الأعمال فى الاستثمار.
ومن جهته أكد السفير الفرنسي على رغبة جمهورية فرنسا في الاستثمار وعودة الشركات للعمل فى ليبيا .
وفي الختام، إتفق الطرفان على تفعيل دور مجلس رجال الأعمال الليبي الفرنسي و تشكيل فريق عمل لمتابعة وحلحلة المشاكل والصعوبات التي تواجه رجال الأعمال والشركات وعودة التبادل الاقتصادي والتجاري والاستثماري.

شاهد أيضاً

تراجع عبور المهاجرين من ليبيا نحو إيطاليا مع ارتفاع الوفيات في الربع الأول من 2026 سجّلت حركة عبور المهاجرين من ليبيا ودول الجوار إلى إيطاليا انخفاضًا ملحوظًا خلال الربع الأول من عام 2026، بنسبة 43% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفق بيانات رسمية إيطالية. وأوضحت وزارة الداخلية الإيطالية، نقلاً عن وكالة نوفا، أن عدد الوافدين إلى السواحل الإيطالية بلغ 6,352 مهاجراً حتى 7 أبريل، مقابل 11,160 خلال نفس الفترة من عام 2025. رغم هذا التراجع في الأعداد، شهدت حصيلة الوفيات والمفقودين ارتفاعًا ملحوظًا، حيث بلغ عدد الضحايا نحو 765 شخصًا منذ بداية العام، أي أكثر من ضعف ما سُجّل في 2025، ما يعكس تصاعد المخاطر المرتبطة بالعبور البحري. وتظل ليبيا النقطة الأساسية لانطلاق المهاجرين، حيث غادر منها 5,448 مهاجراً، ما يمثل 86% من إجمالي الوافدين، مع تسجيل انخفاض بنسبة 47.5% مقارنة بالعام الماضي. كما أظهرت بيانات المنظمة الدولية للهجرة انخفاض عمليات اعتراض المهاجرين من قبل خفر السواحل الليبي إلى نحو النصف. وتبقى جزيرة صقلية الوجهة الأولى، باستقبالها 5,027 وافدًا، تليها سردينيا وتوسكانا. ويُشكل البنغلاديشيون أكبر مجموعة من الوافدين، يليهم الصوماليون، الباكستانيون، السودانيون، والمصريون. في المقابل، يُقدّر عدد المهاجرين العالقين داخل ليبيا بنحو 940 ألف شخص، وسط تحذيرات من الأمم المتحدة حول ارتباط شبكات تهريب البشر بالجماعات المسلحة والاقتصادات غير القانونية. ويُعزى التراجع في أعداد الوافدين بشكل رئيسي إلى سوء الأحوال الجوية، بما في ذلك الأعاصير "هاري" و"جولينا"، إضافة إلى اضطرابات جوية عنيفة ضربت وسط البحر المتوسط مطلع أبريل، ما زاد من خطورة رحلات الهجرة.

تراجع عبور المهاجرين من ليبيا نحو إيطاليا مع ارتفاع الوفيات في الربع الأول من 2026

سجّلت حركة عبور المهاجرين من ليبيا ودول الجوار إلى إيطاليا انخفاضًا ملحوظًا خلال الربع الأول …