دانت الجمعية الليبية لأعضاء الهيئات القضائية، عملية اغتيال المرشح الرئاسي سيف الإسلام القذافي”، خلال الأيام الماضية في مدينة الزنتان..
وأعربت الجمعية، في بيانٍ رسمي أصدرته يوم امس الجمعة، عن قلقها واستنكارها الشديدين إزاء جريمة اغتيال “سيف الإسلام القذافي”، وما تبعها من تطورات حتى مواراة جثمانه الثرى بمدينة “بني وليد”..
وأكدت الجمعية أن هذه الجريمة ليست مجرد حادث فردي، بل تمس أحد المرشحين للانتخابات الرئاسية وتحمل أبعاداً دستورية وسياسية وقانونية، ما يجعلها جريمة ذات تداعيات داخلية ودولية تهدد أمن الدولة واستقرارها، وتضرب الثقة في مؤسساتها..
وشدَّدت الجمعية على أن هذا الاغتيال يُعدُّ جريمة مركبة لا يمكن السكوت عنها، أو إلقاء المسؤولية على جهات مجهولة، محذرةً من أن الإفلات من العقاب سيفتح الباب أمام مزيد من العنف والفوضى، وتقويض هيبة الدولة..
وطالبت الجمعية الجهات المختصة بعقد مؤتمر صحفي رسمي، للكشف عن ملابسات الجريمة وكافة التفاصيل المرتبطة بها، مع الشروع الفوري في تحقيق شامل لتحديد الجٌناة ومحاسبتهم أمام القضاء، ضماناً للعدالة وسيادة القانون..
وختمت الجمعية بيانها بالتأكيد على أن دماء الليبيين ليست رخيصة، وأن العدالة لا تتحقق بالصمت أو التجاهل، مطالبة الجميع بالوقوف صفاً واحداً في وجه هذه الجرائم، لضمان الأمن والسلام في ليبيا..
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية