كتب: علي العبار
تُوّج فريق الاتحاد الليبي لكرة السلة بلقب بطولة دمشق الدولية، بعد فوزه على الاتحاد السكندري المصري بنتيجة 88-85، في نهائي مثير حُسم في أنفاسه الأخيرة، ليضيف الفريق لقبا جديدا إلى سجل إنجازاته، ويؤكد جاهزيته للاستحقاقات المقبلة.
وجاء التتويج امتدادًا للموسم المميز الذي يعيشه الفريق، بعد نجاحه في حصد ثنائية الدوري والكأس محليًا، ليواصل حضوره على منصات التتويج، ويمنح جماهيره دفعة معنوية مهمة قبل خوض تصفيات الطريق إلى دوري إفريقيا لكرة السلة (BAL)، المقرر إقامتها في العاصمة طرابلس.
ويواصل المدرب اللبناني فؤاد أبو شقرا حصد ثمار عمله مع الاتحاد، بعدما قاد الفريق إلى تحقيق الثنائية المحلية، قبل أن يضيف لقب بطولة دمشق الدولية إلى رصيده، في مؤشر على استقرار فني يسعى الفريق إلى استثماره في المنافسات المقبلة.
وفي المقابل، خطف المايسترو محمد الساعدي الأضواء بأدائه اللافت وقيادته داخل الملعب، إذ لعب دورًا بارزًا في مشوار الفريق، بفضل مهاراته وقدرته على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة، ليؤكد مكانته ضمن الأسماء المؤثرة في صفوف الاتحاد.
واستند تتويج الفريق إلى الأداء الجماعي الذي قدمه اللاعبون المحليون والمحترفون، إلى جانب العمل الفني الذي قاده الجهاز التدريبي، في بطولة شهدت منافسة قوية، تُوّجت بوصول الاتحاد إلى منصة الذهب.
وبين الثنائية المحلية ولقب دمشق الدولي، يضع الاتحاد أنظاره على التحدي المقبل في طرابلس، حيث يخوض تصفيات الطريق إلى دوري إفريقيا لكرة السلة، وسط تطلعات لمواصلة النتائج الإيجابية وتمثيل كرة السلة الليبية بصورة مشرفة.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية