منصة الصباح

الأهلي طرابلس في امتحان كبير أمام الهلال في بدء الجولة الثالثة من الدور السداسي

الأهلي طرابلس في امتحان كبير أمام الهلال في بدء الجولة الثالثة من الدور السداسي

تستقطب مباراة الأهلي طرابلس والهلال التي ستقام بالملعب الاولمبي بمدينة سوسة التونسية بعد نحو أقل من ساعة من الآن الانظار كونها ذات أهمية في بدء الجولة الثالثة من مباريات الدور السداسي دوري التتويج بالدوري الليبي لكرة القدم.

ويلتقي الأهلي طرابلس المتصدر وصاحب العروض الجميلة مع الهلال المكافح في مباراتهما الثالثة بالسداسي وفي مباراة لن تكون سهلة للفريقين وخاصة الهلال الذي يطمح لتحقيق أول فوز بالسداسي وهو يدرك أنه سيواجه أقوى المرشحين على لقب هذا الموسم.

ولم يسجل الهلال الفوز في أول مباراتين حيث أكتفى بالتعادل أمام أبوسليم ثم أمام الاتحاد ليحصد نقطتان في مباراتين وهو يجاهد ويقارع خطف بطاقة أفريقية تعيد الهلاليين لإدغال أفريقيا بعد غياب طويل.

من جهته يسعى الأهلي طرابلس لاستكمال نجاحاته في أول مباراتين بالفوز على قطبي بنغازي بتسجيل الفوز الثالث تواليا الذي يقرب الفريق الى اللقب أكثر من أي وقت مضى.

ويدرك الأهلي طرابلس أن مباراة الهلال لها من الأهمية بمكان بعدم التفريط فيها.

ويتصدر الأهلي طرابلس الترتيب بالعلامة الكاملة بست نقاط بينما يحتل الهلال رابع الترتيب بنقطتان.

ومن المقرر أن يلعب الفريقان بقوتهما الضاربة وخاصة اصحاب الخبرة الذين يمكنهم التعامل الجيد مع زمن المباراة.

شاهد أيضاً

تراجع عبور المهاجرين من ليبيا نحو إيطاليا مع ارتفاع الوفيات في الربع الأول من 2026 سجّلت حركة عبور المهاجرين من ليبيا ودول الجوار إلى إيطاليا انخفاضًا ملحوظًا خلال الربع الأول من عام 2026، بنسبة 43% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفق بيانات رسمية إيطالية. وأوضحت وزارة الداخلية الإيطالية، نقلاً عن وكالة نوفا، أن عدد الوافدين إلى السواحل الإيطالية بلغ 6,352 مهاجراً حتى 7 أبريل، مقابل 11,160 خلال نفس الفترة من عام 2025. رغم هذا التراجع في الأعداد، شهدت حصيلة الوفيات والمفقودين ارتفاعًا ملحوظًا، حيث بلغ عدد الضحايا نحو 765 شخصًا منذ بداية العام، أي أكثر من ضعف ما سُجّل في 2025، ما يعكس تصاعد المخاطر المرتبطة بالعبور البحري. وتظل ليبيا النقطة الأساسية لانطلاق المهاجرين، حيث غادر منها 5,448 مهاجراً، ما يمثل 86% من إجمالي الوافدين، مع تسجيل انخفاض بنسبة 47.5% مقارنة بالعام الماضي. كما أظهرت بيانات المنظمة الدولية للهجرة انخفاض عمليات اعتراض المهاجرين من قبل خفر السواحل الليبي إلى نحو النصف. وتبقى جزيرة صقلية الوجهة الأولى، باستقبالها 5,027 وافدًا، تليها سردينيا وتوسكانا. ويُشكل البنغلاديشيون أكبر مجموعة من الوافدين، يليهم الصوماليون، الباكستانيون، السودانيون، والمصريون. في المقابل، يُقدّر عدد المهاجرين العالقين داخل ليبيا بنحو 940 ألف شخص، وسط تحذيرات من الأمم المتحدة حول ارتباط شبكات تهريب البشر بالجماعات المسلحة والاقتصادات غير القانونية. ويُعزى التراجع في أعداد الوافدين بشكل رئيسي إلى سوء الأحوال الجوية، بما في ذلك الأعاصير "هاري" و"جولينا"، إضافة إلى اضطرابات جوية عنيفة ضربت وسط البحر المتوسط مطلع أبريل، ما زاد من خطورة رحلات الهجرة.

تراجع عبور المهاجرين من ليبيا نحو إيطاليا مع ارتفاع الوفيات في الربع الأول من 2026

سجّلت حركة عبور المهاجرين من ليبيا ودول الجوار إلى إيطاليا انخفاضًا ملحوظًا خلال الربع الأول …