منصة الصباح

الصباح تجري حوارًا مع سلام.. الطفل الذي كتب عن استخدام الهاتف بدلًا من الاكتفاء باستخدامه

الصباح /خاص

الهاتف في يد طفل ليس مشهدًا جديدًا، لكن أن يضع طفل هاتفه جانبًا ويمسك القلم ليكتب عنه، فهنا تبدأ حكاية مختلفة.

سلام سراج الدين، ابن الحادية عشرة، لم يتعامل مع الأجهزة المحمولة باعتبارها وسيلة للعب أو مشاهدة الفيديوهات فقط؛ فقد دفعته ملاحظاته إلى التفكير في كيفية استخدامها، فكتب كتابه الأول «نصائح في استخدام الأجهزة المحمولة» بخط يده.

من الاستخدام إلى التفكير

بدأت الفكرة من أصدقائه ومن تجربته معهم، ثم تحولت إلى صفحات حملت اسمه كمؤلف صغير. وبعد أن بقي الكتاب بين يدي صاحبه، وجد طريقه إلى القارئ من خلال مشاركته في ندوة «الكتاب من المؤلف إلى القارئ» بوزارة الثقافة والتنمية المعرفية، حيث حظي سلام بالتكريم.

تجربة مبكرة، لكنها تفتح أمام طفل في الحادية عشرة بابًا واسعًا: أن يكتب، وأن يُقرأ، وأن يرى فكرته تنتقل من الورق إلى الآخرين.

الفكرة خرجت من تجربة الأصدقاء

كيف جاءت فكرة كتابك؟

كنت في مصر، عندما رأيت أصدقائي يستخدمون الهاتف، لأنني كنت أريد أن يستفيدوا منه أصدقائي والناس.

تجربة شخصية ورسالة للآخرين

هل كنت تفكر في نفسك أم في أصدقائك؟

كنت أفكر في تجربتي أنا وتجربة أصدقائي، مثل ما يقول المثل العربي: «إن الوقت من ذهب، إن لم تدركه ذهب».

تكريم فاجأ المؤلف الصغير

ماذا شعرت عندما كُرّمت في وزارة الثقافة؟

وخالص الشكر والتقدير للأستاذ عبدالله الشريف والأستاذ عمر بن رجب بهذا التكريم الرائع والمفاجئ.

الكتابة خطوة أولى

هل ستكتب مرة أخرى؟ وهل ترى نفسك كاتبًا؟

نعم، أرى نفسي كاتبًا إن شاء الله؛ لأنني تعلمت عن تاريخ مصر كثيرًا في المدرسة، ومن قرأت الكتب.

كتاب صغير.. وأثر أكبر

قد يكون كتاب سلام سراج الدين الأول صغيرًا بحجم صاحبه، لكنه يحمل قيمة تتجاوز صفحاته؛ إذ اختار طفل في الحادية عشرة أن يحوّل ملاحظته إلى فكرة، والفكرة إلى كتاب، ثم يخرج بها إلى القارئ.

الأهم أن التجربة لم تمنحه لقب «مؤلف» فحسب، بل منحته شيئًا أكثر أهمية: الرغبة في أن يكتب مرة أخرى.

شاهد أيضاً

مزارع يرتدي قبعة يحصد سنابل الأرز الذهبية والخضراء باستخدام المنجل تحت أشعة الشمس في حقل زراعي

خسائر وازمة تسببها درجات الحرارة في محصول الأرز عالميا ؟

يبدو النبات يانعاً، أوراقه خضراء ممتدة، وسيقانه منتصبة بثبات تحت أشعة الشمس. غير أن هذا …