منصة الصباح

اجتماع حكومي لاستكمال إجراءات الملاك الوظيفي بالمدارس والمراقبات

الصباح

استعرض اجتماع حكومي اليوم، الإجراءات المتخذة لاستكمال إجراءات تسكين الملاك الوظيفي، داخل المؤسسات التعليمية وفق النموذج المعد من الوزارة، وكذلك تسكين العاملين بالمراقبات، والصعوبات التي تواجه إنجاز العمل في الموعد المقرر.

وجاء ذلك، خلال اجتماع لمناقشة تنفيذ الملاك الوظيفي للمؤسسات التعليمية والمراقبات، بحضور وزراء الخدمة المدنية والتربية والتعليم والدولة لشؤون مجلس الوزراء، والعمل مدير إدارة المتابعة بمجلس الوزراء، وعدد من مديري الإدارات بوزارتي التربية والتعليم والخدمة المدنية، بحسب منشور للمكتب الاعلامي للحكومة.

وأكد وزير التربية والتعليم، موسى المقريف، على توجيه رئيس الوزراء بتنظيم وتصنيف العاملين بالقطاع باعتبارهم يمثلون ما يزيد على 26% من الجهاز الإداري بالدولة، وتحديد أعداد العاملين بالكوادر الإدارية والتربوية بالقطاع بهدف تمييزهم ورفع كفاءتهم، وذلك لتجويد العملية التنظيمية وإعادة الاستفادة من التخصصات غير التربوية وغير المؤهلة في مؤسسات أخرى بالدولة..

من جانبه أكد وزير العمل على العابد، أن خطة الوزارة في ربعها الأول ترتكز على تنظيم قطاع التربية والتعليم وتسكين كافة العاملين، ابتداء من المدارس إلى المراقبات إلى الهيئات والمصالح التابعة للوزارة لتحديد الاحتياج الواقعي للقطاع..

وجرى الاتفاق على ضرورة البدء بخطوات إجرائية تسهم في تنظيم هذا القطاع المهم، ورفع أداء إدارة الاحتياط العام بالوزارة ومكاتبها بالبلديات من أجل تصنيف المنتسبين لها من حيث تخصصاتهم وأعمارهم وإمكانية الاستفادة منهم برفع كفاءتهم أو إعادة تنسيبهم.

شاهد أيضاً

تراجع عبور المهاجرين من ليبيا نحو إيطاليا مع ارتفاع الوفيات في الربع الأول من 2026 سجّلت حركة عبور المهاجرين من ليبيا ودول الجوار إلى إيطاليا انخفاضًا ملحوظًا خلال الربع الأول من عام 2026، بنسبة 43% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفق بيانات رسمية إيطالية. وأوضحت وزارة الداخلية الإيطالية، نقلاً عن وكالة نوفا، أن عدد الوافدين إلى السواحل الإيطالية بلغ 6,352 مهاجراً حتى 7 أبريل، مقابل 11,160 خلال نفس الفترة من عام 2025. رغم هذا التراجع في الأعداد، شهدت حصيلة الوفيات والمفقودين ارتفاعًا ملحوظًا، حيث بلغ عدد الضحايا نحو 765 شخصًا منذ بداية العام، أي أكثر من ضعف ما سُجّل في 2025، ما يعكس تصاعد المخاطر المرتبطة بالعبور البحري. وتظل ليبيا النقطة الأساسية لانطلاق المهاجرين، حيث غادر منها 5,448 مهاجراً، ما يمثل 86% من إجمالي الوافدين، مع تسجيل انخفاض بنسبة 47.5% مقارنة بالعام الماضي. كما أظهرت بيانات المنظمة الدولية للهجرة انخفاض عمليات اعتراض المهاجرين من قبل خفر السواحل الليبي إلى نحو النصف. وتبقى جزيرة صقلية الوجهة الأولى، باستقبالها 5,027 وافدًا، تليها سردينيا وتوسكانا. ويُشكل البنغلاديشيون أكبر مجموعة من الوافدين، يليهم الصوماليون، الباكستانيون، السودانيون، والمصريون. في المقابل، يُقدّر عدد المهاجرين العالقين داخل ليبيا بنحو 940 ألف شخص، وسط تحذيرات من الأمم المتحدة حول ارتباط شبكات تهريب البشر بالجماعات المسلحة والاقتصادات غير القانونية. ويُعزى التراجع في أعداد الوافدين بشكل رئيسي إلى سوء الأحوال الجوية، بما في ذلك الأعاصير "هاري" و"جولينا"، إضافة إلى اضطرابات جوية عنيفة ضربت وسط البحر المتوسط مطلع أبريل، ما زاد من خطورة رحلات الهجرة.

تراجع عبور المهاجرين من ليبيا نحو إيطاليا مع ارتفاع الوفيات في الربع الأول من 2026

سجّلت حركة عبور المهاجرين من ليبيا ودول الجوار إلى إيطاليا انخفاضًا ملحوظًا خلال الربع الأول …