منصة الصباح
إنقاذ مهاجرين سودانيين في المتوسط مع تصاعد موجات النزوح

إنقاذ مهاجرين سودانيين في المتوسط مع تصاعد موجات النزوح

قالت منظمة SOS ميديتيرانيه إن عمليات إنقاذ مهاجرين سودانيين في وسط البحر الأبيض المتوسط تشهد ارتفاعاً ملحوظاً، في ظل استمرار الحرب في السودان وما خلّفته من واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم.

وأوضحت المنظمة أن النزاع المستمر منذ قرابة عامين أدى إلى نزوح نحو 13 مليون شخص داخلياً، إضافة إلى عبور ما يقارب 4 ملايين سوداني إلى دول الجوار، الأمر الذي دفع أعداداً متزايدة إلى سلوك طرق هجرة خطرة نحو أوروبا، رغم المخاطر الجسيمة المرتبطة بها.

وذكرت المنظمة أن سفينتها «أوشن فايكينغ» أنقذت خلال ليلة رأس السنة مجموعة من المهاجرين السودانيين كانوا على متن قارب صغير انطلق من السواحل الليبية مع بداية العام الجديد، مشيرة إلى أن أعداد السودانيين الواصلين إلى أوروبا لا تزال محدودة مقارنة بجنسيات أخرى، لكنها سجلت ارتفاعاً بنسبة 38% مطلع عام 2025

وقال سودانيون جرى إنقاذهم إنهم غادروا بلادهم هرباً من الحرب وتدهور الأوضاع المعيشية، معربين عن أملهم في عودة الاستقرار إلى السودان في أقرب وقت.

وفي السياق، أوضح ناجون أن تصاعد العنف داخل السودان، إلى جانب الانتهاكات والمخاطر التي يتعرض لها المهاجرون في ليبيا، لم يثنِ كثيرين عن محاولة عبور البحر المتوسط، رغم إدراكهم لاحتمالات الغرق والانتهاكات على هذا المسار الذي يُعد من أخطر طرق الهجرة في العالم، ويشهد بشكل متكرر حوادث غرق مميتة لقوارب تقل مهاجرين وطالبي لجوء.

شاهد أيضاً

تراجع عبور المهاجرين من ليبيا نحو إيطاليا مع ارتفاع الوفيات في الربع الأول من 2026 سجّلت حركة عبور المهاجرين من ليبيا ودول الجوار إلى إيطاليا انخفاضًا ملحوظًا خلال الربع الأول من عام 2026، بنسبة 43% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفق بيانات رسمية إيطالية. وأوضحت وزارة الداخلية الإيطالية، نقلاً عن وكالة نوفا، أن عدد الوافدين إلى السواحل الإيطالية بلغ 6,352 مهاجراً حتى 7 أبريل، مقابل 11,160 خلال نفس الفترة من عام 2025. رغم هذا التراجع في الأعداد، شهدت حصيلة الوفيات والمفقودين ارتفاعًا ملحوظًا، حيث بلغ عدد الضحايا نحو 765 شخصًا منذ بداية العام، أي أكثر من ضعف ما سُجّل في 2025، ما يعكس تصاعد المخاطر المرتبطة بالعبور البحري. وتظل ليبيا النقطة الأساسية لانطلاق المهاجرين، حيث غادر منها 5,448 مهاجراً، ما يمثل 86% من إجمالي الوافدين، مع تسجيل انخفاض بنسبة 47.5% مقارنة بالعام الماضي. كما أظهرت بيانات المنظمة الدولية للهجرة انخفاض عمليات اعتراض المهاجرين من قبل خفر السواحل الليبي إلى نحو النصف. وتبقى جزيرة صقلية الوجهة الأولى، باستقبالها 5,027 وافدًا، تليها سردينيا وتوسكانا. ويُشكل البنغلاديشيون أكبر مجموعة من الوافدين، يليهم الصوماليون، الباكستانيون، السودانيون، والمصريون. في المقابل، يُقدّر عدد المهاجرين العالقين داخل ليبيا بنحو 940 ألف شخص، وسط تحذيرات من الأمم المتحدة حول ارتباط شبكات تهريب البشر بالجماعات المسلحة والاقتصادات غير القانونية. ويُعزى التراجع في أعداد الوافدين بشكل رئيسي إلى سوء الأحوال الجوية، بما في ذلك الأعاصير "هاري" و"جولينا"، إضافة إلى اضطرابات جوية عنيفة ضربت وسط البحر المتوسط مطلع أبريل، ما زاد من خطورة رحلات الهجرة.

تراجع عبور المهاجرين من ليبيا نحو إيطاليا مع ارتفاع الوفيات في الربع الأول من 2026

سجّلت حركة عبور المهاجرين من ليبيا ودول الجوار إلى إيطاليا انخفاضًا ملحوظًا خلال الربع الأول …