منصة الصباح

إمرأة المطر

الشاعر /محمد الجزيري _تونس

مطر إذا

فلأستحمّ به وأكتبْ

ثمّة امرأة تبارك رقصتي في صحن منزلها

وتنزع من حبال غسيلها أشلاء صيفْ

سأموت حتما ذات صيفْ

لكن عليّ الآن أن أنسى الحريق

وأن أعبّ الغيث كالمزراب

ابتلي تماما يا ثيابي

لا عليك ولا عليّ

فثمّة امرأة تبارك رقصتي في صحن منزلها

وتضحك كالمطرْ

شاهد أيضاً

دعوة لتنمية المناطق الحدودية

أحلام محمد الكميشي ما يزال التراشق بين عدد من النشطاء والإعلاميين الليبيين والتونسيين يحتل مساحات …