منصة الصباح

أيام طرابلس.. منصة للمعرفة والتطوير تجمع الإعلاميين وطلبة الجامعات

شهدت العاصمة طرابلس تنظيم فعالية تحت عنوان “أيام طرابلس الإعلامية” في دورتها الثالثة.

وجسدت الفعالية نموذجًا حيويًا للتفاعل بين الإعلاميين المخضرمين الأكاديميين وطلبة كليات الإعلام من مختلف أنحاء ليبيا.

وتميزت بتقديم ورش تدريبية متخصصة صُممت بعناية لتلبية احتياجات السوق الإعلامي المعاصر، حيث شملت موضوعات مثل الصحافة الرقمية وتقنيات إعداد التقارير الإخبارية والإعلام الجديد وقد أبدى المشاركون إعجابهم بمستوى الخبرة والكفاءة التي قدمها المدربون، مما أتاح لهم فرصة فريدة لتطوير مهاراتهم العملية.

إلى جانب ذلك، جاءت الندوات الحوارية لتشكل مساحة فريدة للنقاش المفتوح حول التحديات والفرص التي تواجه قطاع الإعلام في ليبيا.

وساعدت هذه الجلسات في تبادل الأفكار والخبرات بين الحضور، وأسهمت في تعزيز الروح الإبداعية والتفكير النقدي.

ومكنت الفعالية من فتح المجال لطلبة كليات الإعلام الذين أتيحت لهم الفرصة للتواصل المباشر مع خبراء الصناعة الإعلامية، كما كانت فرصة ذهبية للمهتمين بالمجال الإعلامي لاستكشاف أحدث التطورات والتوجهات في هذا القطاع.

شاهد أيضاً

تراجع عبور المهاجرين من ليبيا نحو إيطاليا مع ارتفاع الوفيات في الربع الأول من 2026 سجّلت حركة عبور المهاجرين من ليبيا ودول الجوار إلى إيطاليا انخفاضًا ملحوظًا خلال الربع الأول من عام 2026، بنسبة 43% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفق بيانات رسمية إيطالية. وأوضحت وزارة الداخلية الإيطالية، نقلاً عن وكالة نوفا، أن عدد الوافدين إلى السواحل الإيطالية بلغ 6,352 مهاجراً حتى 7 أبريل، مقابل 11,160 خلال نفس الفترة من عام 2025. رغم هذا التراجع في الأعداد، شهدت حصيلة الوفيات والمفقودين ارتفاعًا ملحوظًا، حيث بلغ عدد الضحايا نحو 765 شخصًا منذ بداية العام، أي أكثر من ضعف ما سُجّل في 2025، ما يعكس تصاعد المخاطر المرتبطة بالعبور البحري. وتظل ليبيا النقطة الأساسية لانطلاق المهاجرين، حيث غادر منها 5,448 مهاجراً، ما يمثل 86% من إجمالي الوافدين، مع تسجيل انخفاض بنسبة 47.5% مقارنة بالعام الماضي. كما أظهرت بيانات المنظمة الدولية للهجرة انخفاض عمليات اعتراض المهاجرين من قبل خفر السواحل الليبي إلى نحو النصف. وتبقى جزيرة صقلية الوجهة الأولى، باستقبالها 5,027 وافدًا، تليها سردينيا وتوسكانا. ويُشكل البنغلاديشيون أكبر مجموعة من الوافدين، يليهم الصوماليون، الباكستانيون، السودانيون، والمصريون. في المقابل، يُقدّر عدد المهاجرين العالقين داخل ليبيا بنحو 940 ألف شخص، وسط تحذيرات من الأمم المتحدة حول ارتباط شبكات تهريب البشر بالجماعات المسلحة والاقتصادات غير القانونية. ويُعزى التراجع في أعداد الوافدين بشكل رئيسي إلى سوء الأحوال الجوية، بما في ذلك الأعاصير "هاري" و"جولينا"، إضافة إلى اضطرابات جوية عنيفة ضربت وسط البحر المتوسط مطلع أبريل، ما زاد من خطورة رحلات الهجرة.

تراجع عبور المهاجرين من ليبيا نحو إيطاليا مع ارتفاع الوفيات في الربع الأول من 2026

سجّلت حركة عبور المهاجرين من ليبيا ودول الجوار إلى إيطاليا انخفاضًا ملحوظًا خلال الربع الأول …