كشف تقرير طبي حديث أن فقدان الذاكرة المصاحب للتقدم في السن لا يُعد بالضرورة مؤشرًا على الإصابة بأمراض خطيرة، موضحًا أن النسيان قد يكون ناتجًا عن عوامل صحية ونفسية أو أنماط حياة غير متوازنة، وليس دائمًا مرتبطًا بالخرف أو الزهايمر.
ويوضح التقرير أن التغيرات الطبيعية في وظائف الدماغ تُعد من أبرز أسباب ضعف الذاكرة، إلى جانب الإصابة بأمراض مزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري، ونقص بعض العناصر الغذائية المهمة وعلى رأسها فيتامين B12، فضلًا عن تأثير التوتر المزمن، وقلة النوم، والاكتئاب، واستخدام بعض الأدوية لفترات طويلة.
ويؤكد التقرير أن تبنّي أسلوب حياة صحي يمكن أن يحد من تراجع الذاكرة، من خلال ممارسة النشاط البدني بانتظام، والالتزام بتغذية متوازنة، وتنشيط القدرات الذهنية عبر القراءة والتعلم، إلى جانب الحفاظ على التواصل الاجتماعي، مشددًا في ختامه على ضرورة عدم إهمال حالات النسيان المتكررة، وطلب الاستشارة الطبية المبكرة لما لها من دور أساسي في الوقاية والحفاظ على صحة الدماغ وجودة الحياة.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية