ترأس الشاعر الليبي يوسف عفط، لجنة تحكيم مسابقة الشعر في الدورة الأربعين من المهرجان الوطني للأدباء الشبان بمدينة قليبية التونسية، إلى جانب الشاعر الفلسطيني سامي مهنا، والشاعر والإعلامي التونسي عز الدين بن محمود، في واحدة من أبرز التظاهرات الأدبية العربية المعنية باكتشاف ورعاية المواهب الشابة.
اشادة بالمشاركة الليبية
وأشاد رئيس المهرجان الوطني للأدباء الشبان بقليبية ورئيس جمعية منارة الأدب، الشاعر جمال الجلاصي، بمشاركة يوسف عفط، مؤكدًا أنها مثلت إضافة نوعية للدورة الأربعين. وقال إن هيئة المهرجان تشرفت باستضافة الشاعر الليبي، الذي “مثل عراقة الشعر الليبي أجمل تمثيل”، مشيرًا إلى أنه ترأس لجنة الشعر وكان مقررها، وأن حضوره لقي ترحيبًا واسعًا من المشاركين، كما حظيت قصائده باهتمام وإعجاب كبيرين.

اشادة بالمستوى الفني
وأشاد عفط بالمستوى الفني للنصوص المشاركة، مؤكدًا أن تنوعها بين القصيدة العمودية وقصيدة التفعيلة وقصيدة النثر يعكس حيوية التجربة الشعرية لدى الجيل الجديد، ويؤكد المكانة التي رسخها مهرجان قليبية بوصفه فضاءً عربيًا لاكتشاف المواهب الأدبية ورعايتها.
كما أشار إلى أن المهرجان يقدم نموذجًا عمليًا للإجابة عن سؤال مخرجات المهرجانات الثقافية، مستشهدًا بحمل الدورة الأربعين اسم الأديب والأكاديمي والناشر التونسي مجدي بن عيسى، أحد أبرز الأسماء التي انطلقت من هذا المهرجان.

تقرير لجنة التحكيم
وأكد تقرير لجنة التحكيم أن المشاركات اتسمت، في مجملها، بمستوى فني جيد يبشر بظهور جيل شعري واعد، مع حضور واضح لأصالة الفكرة وجمال الصورة الشعرية، إلى جانب تنوع لافت في الأشكال الشعرية بين العمودي والتفعيلة وقصيدة النثر.

الفائزون
وأسفرت نتائج المسابقة عن فوز الشاعرة التونسية هالة غضباني بالجائزة الأولى عن قصيدتها «سلالة النار»، فيما نال الشاعر الأردني محمد نور الغرايبة الجائزة الثانية عن «غربة»، وحلت الشاعرة التونسية آية الخماسي ثالثة عن قصيدتها «احتراق».
رسالة ثقافية متواصلة
واختتمت لجنة التحكيم أعمالها بتوجيه الشكر إلى إدارة المهرجان ومدينة قليبية على ما وفرته من تنظيم متميز، معربة عن أملها في أن يواصل المهرجان رسالته الثقافية الرائدة في اكتشاف الأصوات الأدبية الشابة وتعزيز حضورها في المشهد الثقافي العربي.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية