منصة الصباح

وزارة الرياضة تستجيب لمطالب المدربين الوطنيين وتعلن صرف مستحقاتهم المالية المتراكمة 

وزارة الرياضة تستجيب لمطالب المدربين الوطنيين وتعلن صرف مستحقاتهم المالية المتراكمة

علم موقع الصباح أن وزير الرياضة بحكومة الوحدة الوطنية عبدالشفيع الجويفي أصدر توجيهاته بالبدء الفوري بتسوية كل مستحقات وديون مدربي المنتخبات الوطنية لكرة القدم بعد سنوات من الجمود.

وقال موقع وزارة الرياضة على الفيس بوك أن الوزير وبتعليمات من رئيس الوزراء عبدالحميد دبيبه استجاب لمطـالب المـدربين ومساعدي المدربين والإدارييـن والحكام والمـراقبين خلال استقباله اليوم لمجموعة من مدربي وإداريي المنتخبات الوطنية لكرة القدم.

ووجـه الوزير بسـرعة صـرف جـميع ديـونهم الـمتراكمـة

وكان المدربون والحكام والإداريين السابقين الذين تناوبوا خلال السنوات الماضية على منتخباتنا الوطنية ومسابقاتنا قد طالبوا اتحاد الكرة ووزارة الرياضة منذ عام 2016 بمستحقاتهم المالية.

وتقدر المبالغ المالية المتراكمة بنحو 3.5مليون دينار لنحو مائة شخصية عملوا في المنتخبات الوطنية خلال السنوات الخمس الماضية.

شاهد أيضاً

تراجع عبور المهاجرين من ليبيا نحو إيطاليا مع ارتفاع الوفيات في الربع الأول من 2026 سجّلت حركة عبور المهاجرين من ليبيا ودول الجوار إلى إيطاليا انخفاضًا ملحوظًا خلال الربع الأول من عام 2026، بنسبة 43% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفق بيانات رسمية إيطالية. وأوضحت وزارة الداخلية الإيطالية، نقلاً عن وكالة نوفا، أن عدد الوافدين إلى السواحل الإيطالية بلغ 6,352 مهاجراً حتى 7 أبريل، مقابل 11,160 خلال نفس الفترة من عام 2025. رغم هذا التراجع في الأعداد، شهدت حصيلة الوفيات والمفقودين ارتفاعًا ملحوظًا، حيث بلغ عدد الضحايا نحو 765 شخصًا منذ بداية العام، أي أكثر من ضعف ما سُجّل في 2025، ما يعكس تصاعد المخاطر المرتبطة بالعبور البحري. وتظل ليبيا النقطة الأساسية لانطلاق المهاجرين، حيث غادر منها 5,448 مهاجراً، ما يمثل 86% من إجمالي الوافدين، مع تسجيل انخفاض بنسبة 47.5% مقارنة بالعام الماضي. كما أظهرت بيانات المنظمة الدولية للهجرة انخفاض عمليات اعتراض المهاجرين من قبل خفر السواحل الليبي إلى نحو النصف. وتبقى جزيرة صقلية الوجهة الأولى، باستقبالها 5,027 وافدًا، تليها سردينيا وتوسكانا. ويُشكل البنغلاديشيون أكبر مجموعة من الوافدين، يليهم الصوماليون، الباكستانيون، السودانيون، والمصريون. في المقابل، يُقدّر عدد المهاجرين العالقين داخل ليبيا بنحو 940 ألف شخص، وسط تحذيرات من الأمم المتحدة حول ارتباط شبكات تهريب البشر بالجماعات المسلحة والاقتصادات غير القانونية. ويُعزى التراجع في أعداد الوافدين بشكل رئيسي إلى سوء الأحوال الجوية، بما في ذلك الأعاصير "هاري" و"جولينا"، إضافة إلى اضطرابات جوية عنيفة ضربت وسط البحر المتوسط مطلع أبريل، ما زاد من خطورة رحلات الهجرة.

تراجع عبور المهاجرين من ليبيا نحو إيطاليا مع ارتفاع الوفيات في الربع الأول من 2026

سجّلت حركة عبور المهاجرين من ليبيا ودول الجوار إلى إيطاليا انخفاضًا ملحوظًا خلال الربع الأول …