ألرئيسيةرأي

همسة ود

تأثيت البيت بالود

د.آمال محمد الهنقاري

كثيرة هي المواضيع التى ينبغي لنا أن نفسح لها جزءا من وقتنا لمناقشتها بكل ود وشفافية، ولو تمعنا في أحاديثنا اليومية وبلهجتنا العامية لوجدناها غنية باستخدام كلمة )الود(، فحتى وإن اختلفنا أو رفضنا الخوض في موضوع ما مثلا نجيب برد مقتضب قائلين (لا يا ودي) تعبيرا ضمنيا عن معنى المثل القائل: الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية.

كم هو جميل هذا الود الذي تبنى عليه أسس الحياة الأسرية التي تقوم وتنهض بالمودة والرحمة وقد سبقت المودة والوداد أمور مرغوب بها في كافة العلاقات الإنسانية , لذا اخترت أن أهمس لكم في كل عدد من الصباح الاجتماعي همسة ود تخاطب القلوب وتروح على النفوس راجية أن تلقى همساتي صدى لديكم ونتمكن من خلالها تقريب وجهات النظر التي اختلافها لا يفسد للود قضية.

وهمستى اليوم أخص بها أولئك الشباب والشابات المقدمين على الزواج ولهم أقول:

ليس صعباً أن نؤثت البيت ونعد لمراسم الحفل وفستان الزفاف ولكن أصعب الأشياء هو الاختيار المتكافئ والاستعداد النفسى لبداية مرحلة حياتية جديدة تبدأ بالفرحة والزغاريد التي نأمل أن تستمر فرحلة الحياة الجديدة لاتهم أطفالها فقط وإنما ستنعكس آثارها مستقبلاً على إنتاج هذه الحياة وهم تلك البراعم التى نعول عليهم الكثير أدام الله عليكم وعلينا الود، ودمتم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى