أخبارألرئيسيةالأوليعربي ودولي

هل هي تدشين لعصر موريتاني جديد أم اجترار للماضي؟

عبدالعزيز يخرج عبر صندوق الانتخاب وليس صندوق الموتى

توجه أكثر من مليون ناخب موريتاني إلى صناديق الاقتراع، لاختيار رئيس جديد لموريتانيا، في سابقة مهمة لهذا البلد المغاربي .

ويخوض الانتخابات 6 مترشحين، أبرزهم وزير الدفاع السابق محمد ولد الغزواني، وينافسه بقوة، مرشح المعارضة الأبرز رئيس الحكومة الأسبق سيدي محمد ولد بوبكر.

وفتحت مراكز الاقتراع أمام الناخبين الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي، على أن تغلق في السابعة مساء، حيث يبدأ فرز الأصوات مباشرة.

وسيشكل هذا الاقتراع أول انتقال للسلطة من رئيس انتهت ولايته إلى آخر منتخب في موريتانيا التي هزتها سلسلة انقلابات بين 1978 و2008.

وكان محمد ولد عبد العزيز وصل إلى السلطة على أثر انقلاب ثم انتخب في 2009 وأعيد انتخابه في 2014 في اقتراع قاطعته أحزاب المعارضة الرئيسية.

وقد أمن استقرار هذا البلد الذي يبلغ عدد سكانه 4,5 ملايين نسمة وشهد في بداية الألفية اعتداءات جهادية وعمليات خطف أجانب، عبر اتباع سياسة تقضي بتعزيز الجيش وتشديد مراقبة الأراضي وتنمية المناطق النائية.

وقال ولد عبد العزيز: “ثمة خياران فقط، إما التراجع أي التطرف وسوء الإدارة وعدم الاستقرار، أو مرشحكم الذي سيواصل ما أنجز لبناء دولة مستقرة ومتطورة”، متوقعا أن يتم انتخاب ولد الغزواني من الدورة الأولى.

لكن المرشح الذي يبدو المنافس الأكبر له، سيدي محمد ولد بوبكر الذي ترأس حكومة انتقالية من 2005 إلى 2007، قال في مقابلة مع وكالة فرانس برس إن غالبية الموريتانيين يرغبون في طي صفحة السنوات العشر الأخيرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق