ألرئيسيةفنون

هفوات منسية في حياة بعض الفنانين والمشاهير

*في بدايات “أم كلثوم” وبعد مرحلة تتلمذها على يد”أ بو العال محمد” كان سير أم كلثوم على نهج “منيرة المهدية” في البداية وهي الفنانة التي سبقت “أم كلثوم “شهرة ومكانة وقد اشتهرت في عصرها بنوع من الغناء الجريء في الكلمات سمي وقتها بالغناء الخليع فغنت “أم كلثوم” بما يتماشى في ذلك الوقت من هذا الغناء فغنت في بداية حياتها الفنية أغنية “الخلاعة والدلاعة مذهبي” الأغنية المختفية من أغاني أم كلثوم إلى يومنا هذا والتي منع الأزهر انتشارها بعد ذلك أخذت “أم كلثوم” قرارا أن لا تغني ألا ما هو راق من الغناء كلمة وحلنا كانت أغنية وسحبت من تاريخ أم كلثوم الفني ونسيت .

 

* محمد حسن” في  أوج توهج عطائه قدم عملا غنائيا على لحن شهير للسنباطي وأعاد قصيدة “أراك عصي الدمع” بطريقة شعبية كما يراها، والحق إن “محمد حسن” لم يكررها ولم تحسب في تاريخه ولم يعد لغنائها مرة اخرى وكان تبرير محمد وقتها أنه أراد تقديم قصيدة ذائعة بطريقة شعبية ! تكون في متناول الشريحة الاجتماعية الأوسع !

*لاعب البرازيل في الخمسينيات الأشهر “جرينتشا” حاز شهرة واسعة كجناح طائر في كرة القدم وقد زين له الغرور والشهرة وقتها أن بإمكانه أن يفعل أي شيء هذا ما جعله يدخل عالم الغناء وتطبع له اسطوانات ليصاب بخيبة أمل وفشل ذريع !..
كانت تلك سقطة لاعب أبدع بقدمه لكنه سقط بصوته سقوطا مريعا !. التنازل الذي يقدمه الفنان أحيانا نتيجة لهدف يريد الوصول إليه أحيانا مع عدم قناعته وأحيانا ووصوله لى جناح يحس أنه مخول له وأنه يستطيع أن يقدم كل شيء ويصور الغرور له أنه سينجح ولا يمكن إلإ أن ينجح بغض النظر على القيمة التي يقدمها .هذه الأمثلة أسوقها لما يمكن أن يصيب مستوى الفن والفنانين ومايمكن أن يصيبهم من سقطات لا ينجو منها حتى الكبار ! .

حصان في مضمار !..
حين يصير المعلق الرياضي كجواد في مضمار لا يقل عن ركض لاعب كرة القدم وهو يعلق على المباريات، وأنت تتابع هؤلاء المعلقين الذي يقع في ظنهم أن من مهام المعلق الناجح في نقل المباريات هو ألا يصمت !
عليه متابعة اللعب وليقل ما يشاء حتى أنك تحتار في ربط بعض الجمل في كلامهم الموصوف بالسرعة والنزق والذي يأتي كما اتفق اللهم إلا السكوت الغير مسموح به
.عجيب أمر هؤلا ّ ء المعلقني !..
تعليق لا يعرف له ساس من راس وهو ما يستداعي للذاكرة المعلق الرياضي ” على بالراس” أيام كان توصيف اللعب بمعرفة وشكل أدبي ممتع وجميل تستقبله أذن قبل غين وهي تتابع متعة المشاهدة أيضا ! .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق