احتفى نادي “أنا أقرأ” بمرور عشر سنوات على تأسيسه، مستعرضًا مسيرة من العمل الثقافي المتواصل في نشر ثقافة القراءة وتعزيز حضور الكتاب في المجتمع.
وجاء في منشور للنادي عبر صفحته الرسمية، أن هذه السنوات شكّلت “عقدًا من الشغف بالكتاب”، حيث عمل القائمون عليه على بناء جسور معرفية، وإتاحة مساحات للحوار وتبادل الأفكار بين القرّاء.
وأشار النادي إلى أن القراءة لم تكن مجرد نشاط ضمن برامجه، بل تحوّلت إلى رسالة سعى إلى ترسيخها، من خلال تشجيع الأفراد على الانفتاح على عوالم جديدة، والتفاعل مع مختلف الثقافات.
وخلال هذه الفترة، نظم “أنا أقرأ” عددًا من الأنشطة الثقافية، تنوعت بين ورش عمل، وندوات فكرية، وحلقات نقاش، إضافة إلى فعاليات أدبية جمعت المهتمين بالكتاب، وأسهمت في خلق بيئة تفاعلية قائمة على تبادل المعرفة.
وأكد المنشور أن النادي شهد تطورًا ملحوظًا على مستوى عدد الأعضاء واتساع دائرة القرّاء، إلى جانب تعزيز ثقافة الحوار، وهو ما اعتبره ثمرة للإصرار على مواصلة العمل الثقافي والإيمان بقيمة الكلمة.
وفي ختام منشوره، عبّر النادي عن امتنانه لكل من أسهم في هذه المسيرة، من أعضاء ومشاركين وداعمين، مؤكدًا أن السنوات العشر الأولى تمثل بداية لطريق مستمر نحو المزيد من القراءة والإبداع.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية