منصة الصباح
موجة حرارية بحرية غير مسبوقة في المتوسط

موجة حرارية بحرية غير مسبوقة في المتوسط

يؤكد مركز الدراسات البيئية للبحر الأبيض المتوسط، ان البحر يمر حالياً بأسوأ موجة حرارة بحرية في تاريخه الصيفي مع ارتفاع لدرجات حرارة مياه السطح التي تجاوزت القيم المعتادة الصيفية بـ 5 إلى 6 درجات مئوية، خاصة قبالة سواحل غرب البحر.

وبحسب المركز فقد سجّل البحر ست من أصل أعلى عشر حالات شذوذ يومية خلال شهر يونيو الماضي مع ذروة يومية سجلت في 20–22 منه.

وعزز ارتفاع حرارة مياه البحر قوة العواصف المحتملة بما في ذلك العواصف المتوسطية الشبه-إعصارية، ويضاعف خطر الأمطار الرعدية العقيمية والسيول خلال الخريف القادم.

كما يؤدي الإرتفاع الكبير في حرارة المياه إلى تهديد الحياة البحرية، مسببًا نفوق الأسماك وتكاثر الطحالب السامة، ويعزز ارتفاع الرطوبة في المناطق الساحلية ويطيل فترات الري والزراعة فوق طاقتها الاعتيادية ويسهم في تجفيف التربة، ما يرفع من خطر حرائق الغابات في معظم دول حوض المتوسط حتى نهاية الخريف.

من جانبهم دعا المختصون السلطات والجهات البيئية والقطاع الزراعي إلى ضرورة المراقبة والتخطيط من قبل قدوم الخريف، لتفادي الكوارث.

كما شددوا على متابعة النشرات الجوية بحذر، وخصوصًا في المناطق الساحلية والزراعية، ومراعاة التدابير الوقائية لمواجهة التغير المفاجئ في الطقس.

شاهد أيضاً

تراجع عبور المهاجرين من ليبيا نحو إيطاليا مع ارتفاع الوفيات في الربع الأول من 2026 سجّلت حركة عبور المهاجرين من ليبيا ودول الجوار إلى إيطاليا انخفاضًا ملحوظًا خلال الربع الأول من عام 2026، بنسبة 43% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفق بيانات رسمية إيطالية. وأوضحت وزارة الداخلية الإيطالية، نقلاً عن وكالة نوفا، أن عدد الوافدين إلى السواحل الإيطالية بلغ 6,352 مهاجراً حتى 7 أبريل، مقابل 11,160 خلال نفس الفترة من عام 2025. رغم هذا التراجع في الأعداد، شهدت حصيلة الوفيات والمفقودين ارتفاعًا ملحوظًا، حيث بلغ عدد الضحايا نحو 765 شخصًا منذ بداية العام، أي أكثر من ضعف ما سُجّل في 2025، ما يعكس تصاعد المخاطر المرتبطة بالعبور البحري. وتظل ليبيا النقطة الأساسية لانطلاق المهاجرين، حيث غادر منها 5,448 مهاجراً، ما يمثل 86% من إجمالي الوافدين، مع تسجيل انخفاض بنسبة 47.5% مقارنة بالعام الماضي. كما أظهرت بيانات المنظمة الدولية للهجرة انخفاض عمليات اعتراض المهاجرين من قبل خفر السواحل الليبي إلى نحو النصف. وتبقى جزيرة صقلية الوجهة الأولى، باستقبالها 5,027 وافدًا، تليها سردينيا وتوسكانا. ويُشكل البنغلاديشيون أكبر مجموعة من الوافدين، يليهم الصوماليون، الباكستانيون، السودانيون، والمصريون. في المقابل، يُقدّر عدد المهاجرين العالقين داخل ليبيا بنحو 940 ألف شخص، وسط تحذيرات من الأمم المتحدة حول ارتباط شبكات تهريب البشر بالجماعات المسلحة والاقتصادات غير القانونية. ويُعزى التراجع في أعداد الوافدين بشكل رئيسي إلى سوء الأحوال الجوية، بما في ذلك الأعاصير "هاري" و"جولينا"، إضافة إلى اضطرابات جوية عنيفة ضربت وسط البحر المتوسط مطلع أبريل، ما زاد من خطورة رحلات الهجرة.

تراجع عبور المهاجرين من ليبيا نحو إيطاليا مع ارتفاع الوفيات في الربع الأول من 2026

سجّلت حركة عبور المهاجرين من ليبيا ودول الجوار إلى إيطاليا انخفاضًا ملحوظًا خلال الربع الأول …