ألرئيسيةالثقافية

مراجعة لـ”كتاب تاريخ الدبلوماسية الليبية (1551-1951)”

    أنس الفقي

عنوان جديد لكتاب جديد لـ “د. محمود الديك” ، نشر حديثا لتسليط الضوء على موضوع مهم، وأهمية الموضوع تظهر من خلال عنوان الكتاب، فإذا كانت الدبلوماسية الليبية حقيقة دامغة فلابد من أدلة تاريخية تؤكد وجود دبلوماسية لدولة ليبية عريقة، وهذا بالتالي يؤكد عراقة وطن اسمه ليبيا وعراقة شعب هو الشعب الليبي، وأن ليبيا ليست مثل الدويلات الهشة المعروفة للجميع، التي شكلتها التوازنات الدولية، أو طوعتها مصالح الدول الكبرى الاقتصادية، ومما لاشك فيه فإن ليبيا دولة عريقة تشكلت بنفس الظروف والأطوار التي تشكلت فيها دول أوروبا مثل فرنسا وبريطانيا وإسبانيا.

قبل التطرق إلى معالجة د. محمود الديك للموضوع لابد من تناول عدة أخطاء فادحة وقع فيها هذا الكاتب، الذي كان متسرعا بشكل مستغرب في عدة فقرات، ومع أن الغاية النبيلة التي أعلن عنها في مقدمة الكتاب، وهي تعريف الأجيال الحالية بعراقة الدولة الليبية، إلا أن ما قدمه الديك لم يكن سوى منتجا رديئا لا يستحق الثناء والتهليل،  وفي حالة استمرار بقاء هذه الأخطاء سيظل معها استمرار فهمنا الخاطئ نحن والأجيال اللاحقة لمفهوم الدولة الليبية والدبلوماسية الليبية؛ لذلك وجدت أن من الأصوب تصحيح تلك الأخطاء الواردة في كتاب طبعته ونشرته وزارة الخارجية الليبية على نفقتها!

يقول د. محمود الديك في صفحة (68) إن القائد الإسباني بيترو دي نافارا قائد الحملة الإسبانية على طرابلس سنة 1510م، روج لوجود ثروات كثيرة في مدينة طرابلس بشيء من المبالغة، ويفسر د. محمودي الديك سبب تلك المبالغة إلى أنها قد تكون راجعة إلى اعتقاد ناجم عن وصف دل مامورل  كراباجال لطرابلس، الذي ينقله د. محمود الديك في كتابه:-

“إنه إذا كانت تونس غنية بالأثاث والمعدات فإن طرابلس قد تفوقت بامتلاكها الذهب والفضة واللآلئ وإلى تنوع السلع التي كانت تحملها القوافل البرية “

لكن حسب ما تذكر المصادر التاريخية فإن مامورل كراباجال المؤرخ الإسباني مؤلف كتاب “إفريقيا” ولد سنة 1524م، وحسبما تذكر نفس المصادر فإن كراباجال ألف كتابه هذا بعد سنة 1571م، فكيف يعتمد بيترو دي نافارا على وصف “ مرمول كراباجال” الذي ولد بعد احتلال بيترو دي نافارا لطرابلس 1510م، وتوفي سنة 1520م ، أي قبل أن ينشر الكتاب بعدة عقود؟

ويبرز على السطح أيضا في الصفحة (75) خطأ اَخر، عندما يتطرق د. محمود الديك إلى الحروب بين ملك فرنسا (فرانسوا الأول) وبين ملك هنغاريا (شارل الخامس)، في حين أن الملك شارل الخامس لم يكن ملكا على هنغاريا بحسب ما يذكر د. محمود الديك، بل هو امبراطور الامبراطورية الرومانية المقدسة وأرشيدوق النمسا وملك إسبانيا وتتبعه ممالك أوروبية أَخرى ولم تكن هنغاريا ضمن ممتلكاته.

ويستمر التسرع الذي يولد الأخطاء، ففي الصفحة (114) يذكر د. محمود الديك أن القائد الفرنسي (ربينجير) وصل إلى طرابلس وقابل الداي مصطفي الشريف ونتج عن هذه الزيارة بحسب ما ذكر الديك فإن تعيين أول وكيل تجاري وممثل دبلوماسي لدولة فرنسا في ليبيا، هو ( دي مولان ) وكان سنة 1680، ولكن الصواب تاريخيا، هو أن مولان عين كأول قنصل ووكيل تجاري لفرنسا في ليبيا سنة 1630م وليس سنة 1680م وفق ما ذكر الديك.

والمضحك في الأمر، هو استمرار د. محمود الديك بعد هذا الخطأ الفادح بربط حادثة تعيين القنصل الفرنسي (مولان) بحوادث تاريخية أخرى حدثت بعد ذلك بخمسين عاما بشكل مثير للشفقة، مع العلم أن المصادر التاريخية لم تشر إلى أن القنصل الفرنسي مولان قد تعرض للسجن كما يذكر د. محمود الديك. زيادة على ذلك، فإن أخطاء الاستعجال في الكتابة تظهر مرة أخرى في حاشية للمؤلف بنفس الصفحة السابق ذكرها؛ عندما يشير إلى مصدر المعلومة بالخطأ “الحوليات العربية منذ الفتح العربي وحتى الغزو الإيطالي” بدلا من عنوان الكتاب الصحيح، وهو “الحوليات الليبية منذ الفتح العربي وحتى الغزو الإيطالي”.

وفي كتاب “تاريخ الدبلوماسية الليبية 1551-1951” لـد. محمود الديك رسوم توضيحية لرايات دولية، لكن كالعادة تبرز الأخطاء التاريخية مجددا حتى فيما يتعلق بالرايات، فراية المملكة الإيطالية خلال فترة الاحتلال الإيطالي لليبيا (1911-1943) في الكتاب ينقصها شعار عائلة “سافوي” العائلة المالكة لإيطاليا (1861-1946) والراية التي يعرضها د. محمود الديك هي راية الجمهورية الإيطالية منذ سنة 1946م، أيضا في رسوم د. محمود الديك  التوضيحية  لرايات الدول؛ رايتان ليبيتان محليتان، هما رايتان للجمهورية الطرابلسية الانفصالية بحسب ما يذكر د. محمود الديك، ولكن الراية الزرقاء الباهتة اللون التي تتمركز في منتصفها نخلة فوقها نجمة ليست راية الجمهورية الطرابلسية الانفصالية، بل هي شعار ولاية طرابلس الإيطالية(1912-1934)، والراية الأخرى التي يعرضها د. محمود الديك هي أيضا ليست راية الجمهورية الطرابلسية الانفصالية، وإنما هي راية كانت تحملها شخصية أجنبية اسمها “الخاني”،  وهو الذي ظهر في صور تجمعه مع سليمان الباروني خلال فترة تولي الأخير لما يعرف بحكومة يفرن (1912-1913)، وكذلك يذكر د. محمود الديك أن الجمهورية الطرابلسية الانفصالية استمرت من 1918 إلى 1920، وهذه المعلومة خاطئة فقد استمرت الجمهورية الطرابلسية الانفصالية غير المعترف بها من نوفمبر 1918 إلى 1 يونيو 1919م، فبعد صلح بنيادم تشكل ما يعرف بالقطر الطرابلسي الذي يتبع مباشرة للمملكة الإيطالية ، أما فيما يخص الرايات أيضا ، فيقول د. محمود الديك إن من مقومات الدولة القرمانلية اتخاذها عدة رايات مستقلة عن الحكومة المركزية في استنبول، مع أن الرايات المستقلة لا تميز حقبة الدولة القرمانلية فقط، فحتى فترة حكم  نظام الدايات كانت ترفع فيها رايات مستقلة.

كتاب “ تاريخ الدبلوماسية الليبية 1551-1951” يحتوي على 592 صفحة، لكن الأخطاء التاريخية فيه فادحة وبشكل مريع، فكما أن في كل بستان العديد من الزهور فإن في فصول كتاب د. محمود الديك عشرات الأخطاء التاريخية التي لا يرتكبها طالبا في الثانوية العامة، فما بالك بأستاذ محاضر في الجامعات الليبية! من ذلك أن د. محمود الديك يقول في الصفحة (383): إن بشير السعداوي نشر كتابا عن فظائع الطليان وأساليب الاستعمار ضد الليبيين؛ كان عنوانه “الكتاب الأبيض”، في حين أن المعروف تاريخيا أن عنوان الكتاب هو “ الفظائع السود الحمر … “ بينما “ الكتاب الأبيض كان حول وحدة طرابلس وبرقة “ وهو من منشورات اللجنة الطرابلسية أواخر الأربعينات، ومرة أخرى يخطئ د. محمود الديك حين يقول في الصفحة (398) بأن  بشير السعداوي طلب من ولي العهد السعودي سعود بن عبدالعزيز إعفاءه من منصبه كمستشار للحكومة السعودية خلال القمة العربية في أنشاص ببلودان سوريا في الفترة 28-29 مايو 1948 بينما حقيقة الأمر، أن اجتماع القمة العربية الأول تم في أنشاص مصر يوم 28-29 مايو 1946م، وأيضا يقول د. محمود الديك في الصفحة (376) من كتابه إن عمر المختار أسر يوم 16 سبتمبر 1931 والمعلومة الدقيقة أن يوم 16 سبتمبر 1931 هو يوم إعدام القائد الليبي الكبير “ عمر المختار”، مرة أَخرى يقع  د. محمود الديك في الخطأ، عندما يقول في الصفحة ( 414) إن المؤتمر الوطني البرقاوي أعلن عن استقلال برقة يوم 16 سبتمبر 1949م والمعروف تاريخيا أن إعلان ما يعرف باستقلال برقة تم في يوم 1 يونيو 1949 وفي يوم 16 سبتمبر 1949 أعلن رئيس الإدارة البريطانية – برقة  قرار نقل السلطات إلى الأمير إدريس السنوسي في ذلك الوقت.

فداحة الأخطاء في الكتاب في فصل العلاقات الليبية – الأمريكية وحقبة الدولة القرمانلية لا تختلف عن بقية فصول الكتاب، فـالدكتور محمود الديك يذكر في الصفحة (431) أن ليبيا والولايات المتحدة الأمريكية وقعتا على أول اتفاقية بين البلدين يوم 3 يناير 1797م في طرابلس، والمعلومة الصحيحة أنه في يوم 3 يناير 1797 وقعت إيالة الجزائر على الاتفاقية بين ليبيا والولايات المتحدة الأمريكية كطرف ثالث شاهداً على الاتفاقية، بينما صدق الكونغرس الأمريكي على الاتفاقية يوم 10 يونيو 1797م، وليس كما يذكر د. محمود الديك، كذلك هناك خطأ في حاشية الصفحة (432) فجون آدامز تولى منصب رئيس الولايات المتحدة سنة 1797 وليس في سنة 1796م ووقع على الاتفاقية سنة 1797م، وأيضا في الصفحة (431) د. محمود الديك يخطئ في اسم أول قنصل أمريكي لليبيا، الذي كان جيمس ليندر كاتكارت وليس جيمس ليندر كارت، وحين يتطرق د. محمود الديك لخسائر الأمريكان في الحرب الليبية – الأمريكية (1801-1805) يذكر أن الأسطول الأمريكي فقد السفينة “ فرانكلين “ في إحدى المعارك ضد البحرية الليبية، ولكن المراسلات التاريخية الأمريكية تشير إلى أن سفينة “فرانكلين” لم تكن سفينة حربية، بل سفينة أمريكية تجارية كانت متجهة إلى جزر الكاريبي، أجبرتها القوات البحرية الليبية على الاستسلام، وتتكرر الأخطاء في كتاب د. محمود الديك في فصل العلاقات الليبية – الأمريكية، عندما يذكر في الصفحة ( 439)  أن قوة أمريكية أضرمت النار في الفرقاطة الأمريكية “فيلادلفيا” في يوم 17 فبراير 1804م، وهذا التاريخ مخالف لما جاء في مذكرات الطبيب الأمريكي “جونثان كودري” – الشاهد على الحادثة – الذي أرخ للحادثة، وهي أنها جرت على تمام الساعة 11 ليلا يوم 16 فبراير 1804م، المفارقة في الموضوع أن يوم حرق الفرقاطة “فيلادلفيا” يعتبر يوم نصر أمريكي بالنسبة للمؤرخين الأمريكان؛ وها نحن نرى أن التسرع والاستعجال قد يضعان الواحد منا  في مواقف محرجة ومربكة !

تسرع مؤلف “تاريخ الدبلوماسية الليبية 1551- 1951” قاده ليس فقط للوقوع في الأخطاء التاريخية، بل أيضا قاده إلى تكرار الأخطاء المنقولة عن مؤلفات أخري ، فمحمود الديك ينقل عن كتاب “الحوليات الليبية”  للمؤرخ والقنصل الفرنسي شارل فيرو؛ تضامن سلطان المغرب “مولاي سليمان” مع يوسف القرمانلي حين علم بالحصار الأمريكي البحري المفروض على مدينة طرابلس؛ بأن قام بطرد القنصل الأمريكي من مدينة طنجة معلنا الحرب على الولايات المتحدة الأمريكية، ثم عادت العلاقات المغربية – الأمريكية إلى مجراها الطبيعي بمجرد وصول خبر إبرام الصلح بين ليبيا والحكومة الأمريكية سنة 1805م، هكذا نقل د. محمود الديك المعلومة عن شارل فيرو، والمعلومة الصحيحة هي أن المغرب والولايات المتحدة الأمريكية أبرما معاهدة صلح قبيل أسر القوات البحرية الليبية للفرقاطة الأمريكية “فيلادلفيا” يوم 31 أكتوبر 1803م، أي أن الصلح بين المغرب والولايات المتحدة تم في منتصف الحرب وليس في نهايتها.

في صفحة (271) يشير د. محمود الديك إلى أن وثيقة الاتفاقية الحدودية بين ليبيا وتونس سنة 1806م ضعيفة السند، وبالرغم من إنني لا أعرف لماذا يذكرني الديك في هذه الجزئية بسلسلة الأحاديث الضعيفة والصحيحة وبالشيخ ناصر الدين الألباني؟ مع ذلك فوثيقة اتفاقية الحدود بين ليبيا وتونس سنة 1806م هي وثيقة سليمة وغير مزورة، وبحسب ما ذكر المؤرخ عمار جحيدر فقد تحصل عليها من دار الوثائق القومية التونسية، والاتفاقية تحدد الحدود الدولية بين ليبيا وتونس، التي تبدأ – حسب الاتفاقية – من جزيرة البيبان في الشمال – تابعة إلى ولاية مدنين التونسية حاليا – مرورا ببن قردان وحتى الرمادة – تابعة إلى ولاية تطاوين التونسية حاليا – في الجنوب، ومما يؤكد أن الوثيقة سليمة أن شارل فيرو المؤرخ والقنصل الفرنسي السابق في ليبيا ، يستند إلى ما ذكره المؤرخ التونسي “ محمد أبورأس” إلى قيام السلطات التونسية سنة 1600م بناء قلعة البيبان كعلامة على الحدود بين ليبيا وتونس، وهذا الاستناد يظهر قدم إجراءات ترسيم الحدود بين البلدين ويتفق مع ما جاء في الاتفاقية بين ليبيا وتونس سنة 1806 بخصوص جزيرة البيبان كعلامة للحدود بين الإيالتين، التي يراها د. محمود الديك ضعيفة السند، مع أن دلالة الحدود بين ليبيا وتونس تؤكد وجود عنصر من العناصر الأربعة للدولة وهو الإقليم، لكن د. الديك تسرع في تضعيف الحديث! أقصد تسرع في التقليل من أهمية اتفاقية الحدود بين ليبيا وتونس 1806م، فلم تسعفه معلوماته للوصول إلى مثل هكذا حقيقة تاريخية. بالرغم من أن الغاية من وراء كتابه هو التأكيد على وجود دبلوماسية ليبية عريقة وهذه لا يمكن التسليم به، إذا لم يثبت وجود شعب وحكومة و(إقليم) واعتراف دولي!

كتاب “تاريخ الدبلوماسية الليبية 1551-1951” للأستاذ المحاضر د. محمود الديك فيه العديد من الأخطاء الأخرى التي تجاوزت عنها في هذه المساحة الصغيرة. و للأسف ، الكتاب لم يقدم رؤية جديدة عن حقيقة تطور وتشكل ليبيا تاريخيا كوطن وشعب، وكذلك لم يقدم رؤية جديدة عن عراقة الدولة الليبية، بل كانت كتابةً مكررة ؛

أغلبها عمليات “نسخ ولصق”  لكتابات سابقة، ولم ترتق إلى مستوى الكتابة عند  الكاتب إلى مستوى كبير في حجم كتابات الأستاذ محمد بازامه، الذي من خلال مساهمته المشكورة تعرفنا على فرضية وجود الدولة الليبية في كتابه “الدبلوماسية الليبية في القرن الثامن عشر”،   وبالرغم من ضعف مستوى مؤهلات الأستاذ محمد بازامه العلمية  – يملك شهادة ابتدائية فقط – فقد برزت علامات  نبوغه وقدراته على اتباع  أساليب البحث العلمي في مؤلفاته وهذا مما يجعلنا  نتوقف قليلا لإعادة النظر في مؤسسة التلقين الإجباري التعليمية.

أخيرا، فقد قرأت خبرا يقول إن دار نشر كتب أمريكية قد أوقفت نشر كتاب “ أكاذيب جيفرسون.. كشف الأساطير التي اعتقدت بها دائما حول توماس جيفرسون “ للمؤرخ الأمريكي “ديفيد بارتون” نتيجة الأخطاء العديدة في الكتاب؛ فهل تقوم وزارة الخارجية الليبية – حكومة الوفاق بوقف توزيع كتاب “تاريخ الدبلوماسية الليبية 1551-1951” حتى يجري تصحيح تلك الأخطاء الفادحة؟ أو ربما الاستعاضة عن هذا الكتاب بطباعة كتاب “ الدبلوماسية الليبية في القرن الثامن عشر” للأستاذ محمد بازامه؛ وهو الكتاب غير المتوفر على رفوف المكتبات الليبية، الذي في حالة توفره؛ يمكن الاجيال الليبية الحالية – بما فيها موظفي وزارة الخارجية الليبية – من معرفة عراقة الدولة الليبية وعراقة تاريخ وزارة الخارجية الليبية؛ هذا من ناحية، ومن ناحية اّخرى، فإن النقد والتصويب ليس هدفهما التشهير أو الحط من قدر أي شخص، بقدر ما  أن الغاية الأساسية منه ؛ هو خلق نوع من الرقابة على الكتاب والمؤلفين، من شأنها أن تكبح التسرع، وتقلل من الأخطاء، و تزيد من فرص بروز دراسات بحثية جيدة.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. شكرا على التوضيح على الرغم اننى لست دارس للتاريخ او باحث… ان هذا النقد المتواضع للكتاب يحث القراءة على التاني فى الاخذ اونقل او الاعتداد به على ان يكون مرجع موثوقا به ولكم جزيل الشكر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى