أفادت صحيفة فايننشال تايمز بأن أكثر من 20 ألف سجين فرّوا من مخيم الهول، الواقع في شمال شرق سوريا، خلال الأسابيع الماضية، وسط فوضى أمنية كبيرة في المخيم.
وتشير التقارير إلى أن الفارين شملوا عناصر متشددة وأفرادًا من عائلاتهم، ما يزيد المخاوف من أي تهديد أمني محتمل في المنطقة.
وبحسب الصحيفة، فإن الفارين انتشروا في مناطق متفرقة من سوريا وتركيا والعراق، ما دفع السلطات المحلية والدولية إلى تكثيف إجراءات المراقبة على الحدود وتعزيز التواجد الأمني في المدن الحدودية الرئيسية لمنع حدوث أي هجمات أو اضطرابات.
المصادر قالت إن فرار السجناء تم عبر ثغرات أمنية في المخيم، وسط نقص في الكوادر الأمنية وغياب التنسيق الفعّال بين الجهات المشرفة، في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها المخيم من اكتظاظ ونقص في الموارد.
وأضافت التقارير أن بعض الفارين يحملون خلفيات متشددة، ما يجعل عملية استردادهم وإعادتهم إلى المخيم أو محاكمتهم مهمة معقدة وصعبة، كما يزيد الضغط على الأجهزة الأمنية في المنطقة لمراقبة تحركاتهم ومنع أي تأثير سلبي على الاستقرار المحلي.
وحذرت التقارير من أن عدم السيطرة على هذه الموجة من الفارين قد يؤدي إلى موجة نزوح جديدة وتفشي عناصر متطرفة في المناطق المجاورة، داعية المجتمع الدولي إلى دعم جهود ضبط الوضع وتوفير الموارد اللازمة لاحتواء الأزمة.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية