منصة الصباح

“مبني للمجهول.. نقطة. من أوّل السَّطر”

 

سيصدر الأيام القادمة عن دار الزمان السورية عمل روائي يضاف لرصيده٩ الإبداعي، للروائي الشاعر هوشنك أوسي حمل عنوان “مبني للمجهول ….نقطة من أول السطر ”

جاءت لوحة الغلاف للفنان خليل عبدالقادر

وتصميم الغلاف: الفنان جمال الأبطح

 

نقرأ في خلفية الغلاف

 

“النَّاسُ أبوابُ بعضهمِ، والأقفالُ والمفاتيحُ. النَّاسُ ألغازُ بعضهمِ، والعَتباتُ والمتونُ.

نتوهَّم أنّنا نتأقلمُ مع الزَّمن، هوَ مَن يفعل فينا أفاعيلَه، ويمارس علينا ألاعيبَه. مناوأة الزَّمن مِحنة، ومسايرته مِحنة. وما الإنسان إلاّ الصِّراع الممتدَّ بين هاتين المِحنتين. مقصدي: الحياة بكلّ ما فيها من حقائقَ وأكاذيبَ أوهامٌ وخرافات، صراعاتٌ وحروب، حبّ وكراهية، هي برهةٌ بين غيبيْن. غيبٌ قبل الوجود، وغيبٌ بعده. لا وجودَ لشيءٍ اسمُه العدم. هناك شيءٌ اسمُه الغيب، مبنيٌّ للمجهول. إذا توقّفتَ عن محاولاتِ اكتشافِه ضللت. وإذا واصلتَ اكتشافَه ضللت!”

شاهد أيضاً

​صورة مركبة مقسمة إلى شطرين تعرض آثار فيضانات مياه الأمطار في طرابلس، ليبيا. الجانب الأيمن يظهر رجلاً ذا بشرة سمراء ملتحياً يقف في مياه الفيضانات البنية العميقة التي تصل إلى وسطه، ويشير بيده نحو الخلف. يقف أمام بناية بها محال تجارية تحمل لوحات مكتوبة بالعربية والإنجليزية (مثل "Samsung" و"Marlboro")، والأبواب مغلقة جزئياً. الجانب الأيسر لقطة جوية مائلة من الأعلى لشارع رئيسي واسع متعدد الحارات غارق تماماً في المياه الموحلة. عدة سيارات متوقفة في المياه، بعضها يظهر منه السقف فقط. يحيط بالشارع أشجار صغيرة متراصة ومبانٍ متعددة الطوابق تحت سماء ملبدة بالغيوم.

غرق طرابلس يكشف هشاشة البنية التحتية ويثير أسئلة المحاسبة

 الصباح/ سعاد الفرجاني شهدت العاصمة طرابلس صباح اليوم موجة أمطار غزيرة تحولت خلال ساعات إلى …